السِّنْدِيان الإسرائيلي – استثمار مجدٍ

تُعد أشجار السِّنْدِيان من الكلاسيكيات في عالم أشجار الزينة. فهي مرادف للفخامة، والقوة، والمتانة، وطول العمر. أشجار جميلة ذات جذوع ذات طابع نحتي وتاج مميّز، مقاومة للآفات والأمراض، تزداد جمالًا مع مرور السنين وتتميّز بعمر طويل جدًا. وليس من قبيل الصدفة أن تُعدّ ملوك الغابات والأحراش.

يمكنكم المشاركة:

تُعد فصيلة السنديان (البلّوطيّة) من أكبر الفصائل الشجرية وأكثرها انتشارًا في العالم، وربما تكون الأكبر على الإطلاق، إذ تنتشر في مناطق واسعة وتكاد توجد في معظم أنحاء العالم. تتنوع أنواع السنديان بشكل كبير؛ فهناك أنواع تلائم المناخات الحارة، وأخرى كثيرة تفضّل المناخات المعتدلة. كما يمكنها النمو في أنواع مختلفة من التربة، ومن بينها أنواع تتحمّل رذاذ البحر وتنمو بالقرب من السواحل. تختلف أيضًا في أشكال نموها، إذ تضم هذه الفصيلة أصنافًا مميّزة بأشكال عمودية، أو متدلية، أو قزمية، مع تنوع واسع في أشكال وألوان الأوراق، وأشجار متساقطة الأوراق وأخرى دائمة الخضرة، إضافة إلى جذوع ذات طابع نحتي مميز. ولا يزال تطوير أصناف هجينة مستمرًا في أنحاء العالم، ومعظم هذه الهجن عقيمة، وهو ما يمنحها أفضلية في مشاريع التنسيق الحضري.

في البلاد تنمو في البرية نحو خمسة أنواع من السنديان: سنديان طابوري، السنديان الشائع (بلوط قلبريني)، بلوط حلبي، إضافة إلى سنديان حَرْمون والسنديان الأشعر الشمالي اللذين ينموان في هضبة الجولان.

نحن في المشتل نرى أنه رغم المكانة العالية والتقدير الكبير الذي يحظى به السنديان لدى المختصين، إلا أنه لا يُزرع بالقدر الكافي، ويتم تجنّب استخدامه دون مبرر، خاصة في الشوارع وفي مشاريع التنسيق الحضري عمومًا.

لأشجار السنديان مزايا عديدة ومهمة، وأولها القيمة الجمالية، وهي عنصر أساسي في التنسيق الحضري. فمظهر السنديان دائمًا لافت بفضل أوراقه المميزة (التي تختلف بين الأنواع)، كما أن جذع الشجرة يتميز بطابع فني ونحتي. ويمكن زراعته وتشكيله بسهولة نسبية وبطرق متنوعة. وبعد أن تستقر الأشجار وتصل إلى مرحلة النضج، تصبح قليلة الاستهلاك للمياه، بل قادرة إلى حد كبير على الاعتماد على نفسها في الحصول على احتياجاتها المائية. وعلى الرغم من الصورة الشائعة عنه كشجرة بطيئة النمو، فإن ذلك ينطبق أساسًا على نموه في البرية، بينما تُظهر العديد من الأنواع نموًا سريعًا إلى سريع جدًا عند توفير الري خلال السنوات الأولى. وهذه الاستثمارات الأولية تعود بفائدة كبيرة على المدى الطويل. ومن دون التقليل من أهمية أشجار الشوارع المزهرة، فإن السنديان يقدّم حضورًا بصريًا قويًا على مدار السنة أو معظمها، وقيمته كأشجار زينة لا تقل عنها، رغم أن إزهاره غير لافت.

خشب السنديان قوي للغاية، وأنسجته متينة ومتماسكة، مما يجعله قادرًا على تحمّل الرياح القوية دون أن ينكسر بسهولة، رغم اتساع تاجه. كما يشكّل جزءًا مهمًا من النسيج البيئي المحلي بفضل ثماره (البلوط) التي تُعد مصدر غذاء للحياة البرية. تتميّز أشجار السنديان أيضًا بمقاومة عالية للحرائق، سواء من حيث بطء الاشتعال نسبيًا، أو من حيث قدرتها على التعافي، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للزراعة قرب المناطق السكنية مقارنة بالأشجار الصنوبرية. كما أن أنواع السنديان المحلية سهلة الزراعة، وتنجح حتى في الترب الرملية والمالحة.

معلومة تاريخية مثيرة: قبل نحو 400 عام، وقبل الاستيطان المكثف في البلاد، ازدهرت هنا غابات سنديان كثيفة امتدت من سوريا ولبنان حتى منطقة الشارون الحالية. وكانت هذه الغابات كثيفة إلى درجة أنها ذكّرت المسافرين الأوروبيين بغابات إنجلترا. وخلال فترة الحرب العالمية الأولى، قُطعت مساحات واسعة منها على يد العثمانيين لاستخدامها في إنتاج الفحم ومدّ خطوط السكك الحديدية. ولم يبقَ منها اليوم سوى بقايا قليلة جدًا، معظمها قرب الأماكن المقدسة والقبور القديمة، إضافة إلى عدد محدود من الأشجار المتناثرة في منطقة الشارون وشماله وفي الجليل.

بعد أن استعرضنا مزايا أشجار السنديان العديدة، من المهم التطرّق أيضًا إلى بعض النقاط التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند زراعتها في المساحة العامة، وخاصة في الشوارع. أولًا، يجب الاهتمام بتشكيل الأشجار بجذع رئيسي واضح، كما نحرص على ذلك في المشتل، وذلك لضمان ارتفاع التاج بشكل مناسب وتوافقه مع احتياجات الحيز العام. كما أن هذا الأسلوب في التشكيل يساهم لاحقًا في تحقيق توازن بنيوي أفضل لتاج الشجرة خلال مراحل نموها. نعم، هناك أنواع من السنديان، مثل السنديان البريطاني (طويل الفروع)، تُظهر حساسية عالية للأمبروزيا في البلاد. كذلك ينبغي الانتباه إلى الثمار (البلوط) التي تتساقط على الأرض وقد تشكّل تحديًا. نحن نعتقد أنه يمكن التعامل مع هذا التحدي من خلال الاستعداد المناسب خلال موسم تساقطها، وهو أمر مطبّق وناجح منذ عقود في مناطق مختلفة من العالم. ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن هناك أصنافًا هجينة لا تُنتج ثمارًا أصلًا. نقترح أيضًا النظر في زراعة أشجار السنديان على جوانب الطرق، حيث ستضفي عليها دون شك طابعًا جماليًا مميزًا.

في الولايات المتحدة وأوروبا، يمكن مشاهدة العديد من المدن التي تتباهى بأشجار السنديان كأشجار شوارع وجادّات رئيسية. فلماذا، إذًا، لا نكاد نراها في شوارع مدننا؟ وذلك رغم متانتها وجمالها، والطابع المحلي الذي تضفيه، وطول عمرها. نحن في المشتل نرى أن تجنّب زراعتها في الشوارع هو خيار غير مبرّر.

لنأخذ على سبيل المثال السنديان الطابوري. يُعد هذا النوع السنديان المحلي الكلاسيكي، ويُعتبر من أقدم أنواع السنديان في العالم، بل ويُلقّب بـ”ملك السنديان”. يتميّز بخصائص تمنحه القوة والمتانة والقدرة على التحمّل. وهو شجرة متساقطة الأوراق ذات نمو متوسط، ما يتيح لها التطور بشكل مثالي والعيش لفترات طويلة. ويمكن تحسين معدل نموها من خلال الريّ الداعم. الشجرة ذات بنية “صلبة”، بتاج دائري واسع. فترة تساقط أوراقها قصيرة نسبيًا، إذ تبدأ متأخرًا في الشتاء، وتعود للتبرعم في بداية الربيع. ويكون منظر الشجرة في مرحلة السكون مميزًا بفضل الشكل النحتي للأغصان السميكة والجذع ذي القشرة المتشققة. وعلى الرغم من كِبر ثمارها، التي قد تشكّل إزعاجًا في الشوارع، إلا أنها غير عصيرية، كما أن القيمة الجمالية للشجرة تبقى عالية جدًا. وتُعد الجادّة الرئيسية في معهد وايزمان مثالًا رائعًا ومميزًا لاستخدام هذه الشجرة في التنسيق الحضري.

كما أن باقي أنواع السنديان المحلية مناسبة للزراعة في الحيز العام، مثل السنديان الشائع، وهو دائم الخضرة، ويُعد في مرحلة البلوغ شجرة مبهرة بشكل استثنائي. وكذلك البلوط الحلبي، وهو الأقوى والأكبر بين الأنواع المحلية، وسيضفي حضورًا مميزًا على الشوارع. أما السنديان الأشعر، فهو شائع جدًا كأشجار شوارع في المدن الأوروبية، لكنه غير مستخدم بما يكفي في البلاد، وهذا أمر مؤسف. ونوصي بزراعته بشكل خاص في المناطق الجبلية، نظرًا لميله للإصابة بالبياض الدقيقي نتيجة الرطوبة العالية.

كذلك يُعد سنديان حرمون خيارًا مناسبًا كشجرة شارع. فهو شجرة منتصبة قد يصل ارتفاعها إلى 15 مترًا أو أكثر عند البلوغ. يتميز جذعها بنقوش مثيرة للاهتمام، كما أن أوراقها تظهر بلون مائل إلى الأحمر عند التبرعم. أوراقها صغيرة نسبيًا ومسننة، وتشكل تاجًا كثيفًا بلون أخضر داكن، بينما يكون تساقط أوراقها في الخريف لافتًا بلونه الأصفر. ويُعتبر هذا النوع حديثًا نسبيًا من حيث الدراسة، إذ لم يُبحث بشكل كافٍ قبل احتلال جبل الشيخ خلال حرب الست أيام، ونحن نتوقع أن نشهد توسعًا في زراعته خلال السنوات القادمة. وندعوكم لرؤية نموذج بالغ وجميل منه في حديقة العرض التابعة للمشتل.

مثال آخر هو السنديان الفيرجيني. وهو نوع دائم الخضرة وكثيف الأوراق على مدار العام، يتميّز بمقاومة عالية للأمراض والآفات. وعلى الرغم من أنه ليس نوعًا محليًا (موطنه الأصلي جنوب شرق الولايات المتحدة)، إلا أن مظهره يتماشى بشكل كبير مع الطابع النباتي المحلي، بل ويشبه إلى حد ما شجرة الزيتون، مما يجعله مندمجًا بشكل ممتاز في المشهد العام. الثمار التي ينتجها لا تتطور في البلاد، وبالتالي فهي أقل إزعاجًا في الحيز العام. وهو مناسب جدًا للزراعة في الشوارع الواسعة وعلى جوانب الطرق، بفضل الظل الكثيف الذي يوفره، ومتانته، وسرعة نموه النسبية، وطول عمره. وللتغلب على مشكلة بروز الجذور فوق سطح التربة، نوصي بزراعته في خنادق أو أحواض مخصصة للزراعة.

أما الصنف الذي نتوقع أن يكون من أبرز أشجار الشوارع مستقبلًا، فهو صنف هجين طُوّر في المشتل ونفخر به، وهو سنديان ” جوليات”، الناتج عن تهجين السنديان الطابوري مع السنديان الفلّيني. وإذا كنا قد وصفنا السنديان الطابوري بملك السنديان، فإن “جوليات” يستحق بسهولة لقب وليّ العهد. تم اختيار هذا الصنف من بين سبعة أصناف هجينة، نظرًا لامتلاكه أفضل الصفات من كلا الأبوين. يتميز جذعه بتشققات واضحة تشبه جذع السنديان الفلّيني، بينما أوراقه خضراء لامعة تشبه أوراقه أيضًا، لكنها أكبر حجمًا، أقرب إلى أوراق السنديان الطابوري. وهو صنف شبه متساقط، حيث تتحول أوراقه إلى اللون الذهبي في فترة التساقط، ما يمنحه حضورًا بصريًا جذابًا. يتميّز بتاج كثيف وعمودي نسبيًا، ويصبح عند البلوغ شجرة كبيرة ومدهشة. وباعتباره صنفًا هجينًا، فمن المتوقع ألا يُنتج ثمارًا عند النضج. وكجميع أشجار السنديان، يتميّز بطول عمره، ما يجعله استثمارًا طويل الأمد. وبفضل بنيته الضيقة وصفاته الجمالية الثابتة عند الإكثار (التطعيم)، نرى فيه شجرة شارع رائدة ستزيّن شوارع مدننا لسنوات طويلة قادمة.

نحن نتقدّم بالشكر إلى عزرا برنع من “برنع – مشتل أشجار السنديان” على المعرفة التي شاركنا بها في إعداد هذا المقال.

עץ החיים

עץ יחיד:

מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום

מייצר 700 ק”ג חמצן

קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני

מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה

ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום

חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים

עלי שלכת

העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.

בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.

סגולות השקד

השקד הינו עץ יפה והדור בפריחתו. פירותיו חשובים, טעימים, מזינים ובעלי סגולות רפואיות רבות אשר רובם כבר הוכחו במחקרים רבים.הוספת השקדים לתפריט היומי מסייעת לחיזוק ותפקוד הגוף.
  • השקדים מכילים כ-60% שומן, בעיקר חומצות שומן חיוניות המסייעות לשמירה על הלב.
  • לחומצות שומן אלה יתרונות נוספים חשובים לגופנו, יחד עם הסיבים התזונתיים שבשקדים. השילוב המנצח הזה מסייע בירידה במשקל על ידי כך שהוא מייצר תחושת שובע ומונע מצב של אכילת יתר או צריכת מתוקים בעקבות שמירה של רמת הסוכרים בדם.
  • במחקר שנעשה באוניברסיטת פנסילבניה נמצא כי בקבוצה שבתפריט היומי שלה נכללה אכילה של 42 גרם שקדים לא קלויים, חלה ירידה באחוזי השומן והיקף המותניים. בכך ירד הסיכון של אותה קבוצת מחקר, לחלות במחלות המשויכות לסינדרום מטבולי כגון סוכרת, לחץ דם גבוה ומחלות לב.
  • שקד הינו מקור מעולה לסידן החיוני למניעת איבוד מסת עצם.
  • תמיד כדאי לצאת מהבית עם שקית שקדים ולאכול אותם ברגעים שחווים צניחה ברמת האנרגיה. אכילה של חופן שקדים מעוררת את הגוף בזכות אחוזי החלבון וויטמיני B הקיימים בהם.
  • אכילה של 5-6 שקדים לא קלויים שהושרו במים וקליפתם הוסרה מסייעת להקלה על צרבת ובחילה.

המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:

  • שקדים טריים – עד כ- 10 ביום ובשילוב עם פרי.
  • ממרח שקדיה –  בכבישה קרה וללא כימיקלים.
  • קמח שקדים – קל לשימוש, עשיר בחלבון, ויטמין E ומגנזיום. דל בפחמימות וסוכר.
  • רצוי להימנע ככל שניתן מקליית השקדים, כיוון שהחימום שלהם גורם לאיבוד מערכם התזונתי

*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית

העץ הכי קשיש בעולם

הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.

גילו מתקרב ל-5,100 שנים!

גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”

העץ הכי גבוה בעולם

הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.

גובהו 115 מטר

הזן הכי ותיק - ועמידות מרשימה ביותר

גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!

עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.

Skip to content