لَجِسْتْرومِيَا

שיחי לגרסטרמיה מג'יק סאנסט

تُعدّ اللَجِسْتْرومِيَا الهندية من أشجار الشوارع والزينة الشائعة جدًا في إسرائيل، وبإستحقاق. فهي نوع فخم يتميّز بأزهار ملوّنة مذهلة لا مثيل لها. تظهر الأزهار في عناقيد كثيفة عند أطراف الأفرع، بألوان ودرجات مختلفة تبعًا للصنف. ويُضاف إلى هذا التنوّع ألوان الأوراق التي تتزيّن بها اللَجِسْتْرومِيَا، والتي تتراوح بين الأخضر والأخضر المائل إلى الأحمر-الأرجواني وحتى الأسود-الأحمر، على غرار أوراق البرقوق الكرزي (برقوق بيساردي). وإذا أضفنا إلى هذا المزيج إمكانية تشكيل الشجرة على ساق واحدة بمظهر نظيف، أو متعددة السيقان بمظهر “طبيعي” وأكثر عفوية، نحصل على شجرة ملائمة جدًا للمناخ الإسرائيلي، ذات مظهر متنوّع ومثير، جذّابة وملفتة، وتُضفي جمالًا على أي مكان تُزرع فيه. سواء كان شارعًا، جادّة، حديقة، جزيرة مرورية، ساحة، فناء وغيرها.

מוזמנים לשתף:

أول ما نتطرّق إليه عند الحديث عن اللَجِسْتْرومِيَا هو أزهارها. لا شكّ أنّها العنصر الأكثر جاذبية في هذه الشجرة. تظهر الأزهار خلال أشهر الصيف، بدءًا من أواخر مايو- بداية يونيو، وحتى شهر أكتوبر كحدّ أقصى. تكون الأزهار على شكل عناقيد كثيفة عند أطراف الأفرع الجديدة التي نمت منذ فصل الربيع. يتميّز إزهار اللَجِسْتْرومِيَا بتنوّع كبير، حيث تتدرّج ألوانها بين الأبيض، والوردي، والأرجواني، والأحمر بدرجات مختلفة. وقد تكون الأزهار كثيفة أو متفرّقة نسبيًا. إنّ التقليم الصحيح لعناقيد الأزهار بعد انتهاء تفتحها يُشجّع على ظهور موجات إزهار إضافية. بعض الأصناف تُنتج موجات إزهار إضافية دون الحاجة إلى تقليم. أما الأصناف المتميّزة جدًا فقد تُنتج 4 – 5 موجات إزهار في الموسم، أو تُظهر فترات إزهار ممتدّة. نوصي بتقليم الثمار في نهاية موسم الإزهار، وذلك لتحفيز نموّ جديد وموجات إزهار إضافية. كما أنّ هذا التقليم يُشجّع أيضًا على ظهور ألوان خريفية (تساقط أوراق) متأخّرة وأكثر جاذبية.

تنوّع واسع من ألوان الإزهار، إمكانيات تشكيل مرنة، وجذوع بألوان وأنماط مختلفة

عنصر آخر يخلق تنوّعًا كبيرًا ويزيد من جاذبية أصناف اللَجِسْتْرومِيَا المختلفة هو الأوراق. تتميّز أوراق اللَجِسْتْرومِيَا بتنوّعها من حيث الحجم، والكثافة، واللون. تختلف ألوانها خلال مراحل النمو من التبرعم، مرورًا بالورقة الناضجة، وحتى ألوان الخريف (تساقط الأوراق). نجد أصنافًا ذات تبرعم مائل إلى الأحمر وأوراق خضراء، وأخرى بتبرعم أخضر وأوراق أرجوانية، أو تبرعم بنفسجي مع أوراق خضراء، وغيرها من التركيبات المتنوّعة. هذا التناغم بين تنوّع الأوراق وتنوّع الإزهار يخلق مشاهد مدهشة وجذّابة للغاية. كما أنّ ألوان تساقط الأوراق في اللَجِسْتْرومِيَا متنوّعة أيضًا، حيث يمكن رؤية تدرّجات بالألوان الناريّة المختلفة. ومن المهم الانتباه إلى أنّ بعض الأصناف ذات الأوراق الداكنة تميل أوراقها إلى الالتفاف (الانطواء)، مما قد يعطي مظهرًا أقلّ حيوية، بل وقد يبدو أحيانًا وكأنّه مظهر مرضي.

يُعدّ جذع اللَجِسْتْرومِيَا أيضًا عنصرًا تزينيًّا مهمًا. تختلف ألوان الجذع من صنف إلى آخر. فنجد أشجارًا ذات جذوع فاتحة، وبعضها يتقشّر ليكشف عن درجات حمراء تذكّر بألوان شجرة القطلب. كما أنّ مظهر التقشّر يشبه إلى حدّ كبير جذوع أشجار الأوكالبتوس. مثال جيّد على ذلك الصنف الأبيض القديم “ناتشِز”، الذي يُعتبر جذعه عنصرًا جماليًا بحدّ ذاته. وفي المشتل يمكن أيضًا العثور على صنف هجين جديد نقوم بتربيته، يتميّز بجذع “مبقّع” بدرجات الرمادي والأحمر. شكل النمو الطبيعي للَجِسْتْرومِيَا هي متعددة السيقان، عادةً بين 3 إلى 8 سيقان، ما يمنحها مظهرًا فخمًا ومثيرًا للإعجاب. هذا الطابع الشجيري لا يمنع تشكيلها على هيئة شجرة أعلى، بحيث تصبح مناسبة لاستخدامات متنوّعة. تستجيب اللَجِسْتْرومِيَا الهندية بشكل ممتاز للتقليم، ويمكن بسهولة تشكيلها على ساق واحدة، مما يزيد من ملاءمتها لاستخدامات عديدة مثل الجزر المرورية، والحدائق الصغيرة، والشوارع وغيرها. وبشكل عام، تُعدّ اللَجِسْتْرومِيَا شجرة مناسبة جدًا للشوارع، وتُزرع لهذا الغرض في مختلف أنحاء البلاد. ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع اللَجِسْتْرومِيَا لا يتجاوز 8 أمتار، ما يجعلها شجرة صغيرة نسبيًا. أما مزاياها فهي واضحة: فهي لا تضرّ بالبلاط أو الأرصفة، ولا تُسبّب اتّساخًا يُذكر (باستثناء تساقط الأزهار والأوراق في الخريف). كما أنّها لا تُنتج ثمارًا عصارية تجذب الطيور وتُلوّث الأرصفة أو تجعلها زلقة. وهي ملائمة لجميع مناطق البلاد من حيث المناخ، وعند زراعة جادّة من نفس المستنسخ (كلون)، يكون مظهر الإزهار وتساقط الأزهار موحّدًا ومبهرًا بشكل خاص.

بعد أن استعرضنا مزايا اللَجِسْتْرومِيَا الهندية العديدة والمهمّة في مجال الزينة، من المهمّ أيضًا التطرّق إلى التحدّيات، حتى تكتمل الصورة. يجدر بالذكر أنّ اللَجِسْتْرومِيَا تزدهر بشكل ممتاز في المناخ الإسرائيلي، وغالبًا لا تعاني من آفات أو أمراض كما هو الحال في أقاليم أخرى. التحدّي الرئيسي في هذا السياق هو مرض البياض الدقيقي الذي قد يُصيبها، والذي لا يؤثّر فقط على مظهرها، بل قد يؤدّي أيضًا إلى تدهورها. وكما هو معروف، يظهر البياض الدقيقي في المناطق ذات الرطوبة العالية، ويكون أقلّ انتشارًا في المناطق الجافّة مثل المناطق الجبلية والصحراوية. يمكن الحدّ من هذه المشكلة من خلال اختيار موقع الزراعة بعناية – والحرص على زراعتها في مكان يتعرّض لأشعة الشمس المباشرة. هذا الإجراء يمنع ظهور المرض. كما أنّ الالتزام بنظام ريّ مناسب أمر ضروري، بحيث لا تتكوّن كميات زائدة من المياه ولا بيئة رطبة أكثر من اللازم نتيجة التبخّر. وكما هو معروف أيضًا أنّه يمكن إجراء علاج وقائي في نهاية الربيع أو بداية الصيف. ومن التوصيات المهمّة كذلك اختيار أصناف متميّزة تم اختبارها وثبتت مقاومتها لمرض البياض الدقيقي.

من المهمّ أن نوضح في هذا السياق أنّه لا توجد لَجِسْتْرومِيَا هندية غير معرّضة للإصابة بالبياض الدقيقي. فجميع أصناف اللَجِسْتْرومِيَا الهندية، على اختلافها، تبقى تحت خطر هذا المرض، لكنها تختلف فيما بينها بدرجة الحساسية له. نلاحظ أنّ الأصناف ذات الأوراق الحمراء تُظهر حساسية أعلى للإصابة بالبياض الدقيقي مقارنةً بالأصناف ذات الأوراق الخضراء. ومن بين الأصناف المتميّزة التي يمكن ذكرها كمثال والتي تتميّز بحساسية أقلّ بشكل ملحوظ نجد: ” ناتشِز”، “مَسكوغي”، “بِيلّا مِيّا” وهي من تطوير المشتل، “لُونار ماجيك” وهي حصرية لمشاتل إيلان.

تحدٍّ آخر يتعلّق بموضوع التطعيم. إنّ المستنسخ (الكلون) المختار الذي يُطعَّم على أصل يُنتج نباتًا أفضل، متميّزًا ومتجانسًا، يحافظ على الصفات المتفوّقة التي تم اختيارها في المستنسخ، كما يتطلّب صيانة محدودة نسبيًا. في حالة اللَجِسْتْرومِيَا، ومن أجل الحفاظ على الصفات الوراثية للأصناف المتميّزة، يُنصح بالإكثار الخضري، لكن في هذه الحالة يكون الإكثار بالتجذير (العُقل) أفضل من التطعيم. اللَجِسْتْرومِيَا المطعَّمة هي شجرة تحتاج إلى صيانة مستمرة ومكثّفة، لأنّ الأصل قد يسيطر على الطُعم، وعندها قد نرى أشكالًا هجينة مختلفة من اللَجِسْتْرومِيَا بألوان متباينة. وهذا في أفضل الأحوال. أمّا في الحالة الأسوأ، فقد يضعف النبات المطعَّم بأكمله ويتدهور. وللأسف، لا يوجد في البلاد وعي كافٍ أو قدرات لوجستية كافية للحفاظ على هذه الصيانة، مثل إزالة السرطانات (النموات غير المرغوبة من الأصل)، لذلك نوصي بشراء أشجار مطعَّمة على ارتفاع منخفض أو مُكاثَرة بالتجذير. من المهمّ الأخذ بعين الاعتبار أنّ اللَجِسْتْرومِيَا المُكاثَرة بالتجذير تحتاج إلى وقت أطول للنمو (وهو ما ينعكس في نهاية المطاف على مدة الإنتاج والسعر)، لكنها تعطي نباتًا أفضل بكثير، قويًا ومتينًا في معظم الحالات، ويتمتّع بعمر أمثل. للأسف، لا تزال هذه المسألة غير مُطبَّقة بشكل كافٍ في السوق الإسرائيلي، ولذلك فإنّ العديد من أشجار اللَجِسْتْرومِيَا المطعَّمة التي تُزرع لا تصل إلى مرحلة النضج ولا تزدهر كما ينبغي.

تنوّع واختلاف في الأوراق – من حيث ألوان التبرعم وألوان تساقط الأوراق، وكذلك في الحجم والكثافة

بعد أن تعرّفنا على اللَجِسْتْرومِيَا الهندية واقتنعنا بميزاتها الممتازة كشجرة زينة عمومًا وكشجرة شارع بشكل خاص، يبقى فقط اختيار الصنف الأنسب. بدأنا هذا المقال أصلًا من هذه النقطة، وهي التنوّع الكبير بين أصناف اللَجِسْتْرومِيَا. فكيف نختار أفضل صنف؟ أولًا وقبل كل شيء، يكون الاختيار حسب حجم الشجرة والغرض الذي ستُستخدم من أجله. بعد ذلك نختار الصنف الذي يعجبنا من حيث الذوق – لون الإزهار، لون الأوراق، شكل الشجرة، وغيرها. نوصي باختيار أصناف متميّزة، معروفة ومجرّبة في البلاد وناجحة فيها. كما نوصي أيضًا بأصناف متميّزة من خارج البلاد، تم اختيارها من بين العديد من الأصناف الأخرى نظرًا لجمالها وتفرّدها، وخضعت لتجارب لسنوات طويلة للتأكّد من أنّها أقلّ حساسية لمرض البياض الدقيقي (وأمراض أخرى غير شائعة في البلاد). الأصناف الجديدة في المشتل من سلسلة “ماجيك(Magic®) ” هي أصناف من اللَجِسْتْرومِيَا تم تطويرها في الولايات المتحدة بواسطة شركة Bailey Nurseries، ضمن العلامة التجارية First Editions® .  تحت هذه العلامة يتم اختبار أنواع عديدة من النباتات، وجميعها من الدرجة الأولى. كلّ أصناف اللَجِسْتْرومِيَا التي تُباع تحت هذه العلامة حول العالم يجب أن تتميّز أولًا بقدرتها العالية على التحمّل، بالإضافة إلى إزهار مبكّر وطويل بشكل ملحوظ، وأوراق مميّزة (حيث توجد أصناف عديدة ذات أوراق سوداء أو أرجوانية مائلة إلى الأحمر)، وأوراق مسطّحة ولامعة لا تميل إلى الانطواء، فضلًا عن تفرّد واضح في المظهر العام.

يمكن تقسيم هذه السلسلة إلى سلسلتين فرعيتين: الأولى ذات أوراق داكنة تتدرّج ألوانها بين الأحمر العميق والأرجواني، والثانية ذات أوراق خضراء. من بين اللَجِسْتْرومِيَا ذات الأوراق الداكنة نذكر أولًا صنف “مونلايت ماجيك  (Moonlight Magic™)”. يتميّز هذا الصنف بطابع عمودي وضيق، وبقدرة نموّ قوية، حيث يصل ارتفاعه إلى نحو 4 أمتار عند البلوغ. يزهر “مونلايت” بلون أبيض مائل إلى الوردي، بينما أوراقه بلون بنيّ كستنائي. إنّ التباين بين الأوراق الداكنة والأزهار البيضاء يمنح مظهرًا رائعًا للغاية. كما أنّه يُظهر حساسية أقلّ بشكل واضح لمرض البياض الدقيقي. ونعتقد أنّ هذا الصنف سيكون ناجحًا بشكل خاص في الجزر المرورية. أما الصنف المُحسَّن من “مونلايت” فهو “لونار ماجيك (Lunar Magic®) “. وعلى الرغم من أنّ طابعه أكثر تماسكًا (حيث يصل إلى نحو 3 أمتار ارتفاعًا)، إلا أنّه يتميّز بإزهار كثيف وغزير خلال فصل الصيف. إذ يُنتج 4–5 موجات إزهار في الصيف، حتى دون الحاجة إلى تقليم! أوراق هذا الصنف ذات لون أسود مائل إلى الأحمر، كما أنّ جذعه يميل إلى اللون الأحمر. إنّ التباين بين الأزهار البيضاء الساطعة والأوراق الداكنة يمنحه مظهرًا مدهشًا. ويُظهر هذا الصنف أيضًا حساسية أقلّ بشكل ملحوظ لمرض البياض الدقيقي.

ومن ضمن هذه السلسلة أيضًا صنف ” سَنسِت ماجيك (Sunset Magic™)”، وهي لَجِسْتْرومِيَا ذات بنية مدمجة نسبيًا بارتفاع يتراوح بين 2–3 أمتار، وتتميّز بأوراق بلون أرجواني عميق يكاد يكون أسود. أوراق هذا الصنف مسطّحة ولامعة، أما إزهاره فهو بلون أحمر شبه مثالي مع ميل نحو درجة برتقالية عميقة. عناقيد الأزهار كثيفة وبارزة، بمظهر غنيّ وجذّاب. أما الصنف الداكن الأخير فهو “تْوايلايت ماجيك (Twilight Magic™)”، والذي يصل ارتفاعه إلى نحو 4 أمتار. أوراقه بلون برقوقي داكن، مشابه لأوراق البرقوق الكرزي (برقوق بيساردي)، بل ويتم تسويقه في الولايات المتحدة كبديل لهذه الأشجار. أزهار هذا الصنف بلون وردي غنيّ وعميق، قريب جدًا من الوردي الفوشيا. لا شكّ أنّ مظهر أصناف اللَجِسْتْرومِيَا ذات الأوراق الداكنة فريد ومثير للاهتمام، إذ أنّ التباين بين الأوراق اللامعة والعميقة من جهة، وألوان الأزهار الزاهية والغنيّة من جهة أخرى، مثير للاهتمام وجذّاب للغاية. ومن المهمّ هنا أن نوصي بزراعة هذه الأصناف ذات الأوراق الداكنة في أماكن تتعرّض لأشعة الشمس المباشرة فقط، وفي أيّ ظروف أخرى ينبغي أخذ الحاجة إلى علاجات وقائية ضدّ البياض الدقيقي بعين الاعتبار.

في السلسلة الخضراء من “ماجيك” نذكر صنف “كورال ماجيك (Coral Magic™)”، وهي لَجِسْتْرومِيَا ذات بنية شجيرية، يصل ارتفاعها إلى نحو 4 أمتار. يتميّز هذا الصنف بتبرعم أوراق أحمر لافت وغير اعتيادي، يتحوّل مع النضج إلى لون أخضر منعش. عناقيد الأزهار كثيفة ومبهرة، بلون وردي مائل إلى السلمون. أما “بْلَم ماجيك (Plum Magic™)” فتتميّز بتبرعم أوراق بلون أرجواني-برقوقي عميق، تتحوّل لاحقًا إلى أخضر داكن وغني. إزهارها بلون وردي فوشي، تظهر في عناقيد كثيفة على أطراف الأفرع الجديدة. إنّ المزج بين الأوراق المميّزة والمتنوّعة والأزهار الزاهية يخلق مظهرًا جذّابًا للغاية. يصل ارتفاع هذا الصنف إلى نحو 4–5 أمتار. “بيربل ماجيك (Purple Magic™)” يحمل اسمه دلالة على لون أزهاره: فهو صنف رائع يزهر بلون أرجواني داكن وغني. الإزهار كثيف ومميّز على خلفية أوراق خضراء حيوية ومنعشة، ما يجعله ملفتًا للنظر بشكل خاص. كما تميل الأوراق إلى اللون الأحمر عند التبرعم، مما يضيف بعدًا جماليًا إضافيًا حتى قبل بدء الإزهار. هذا الصنف مدمج نسبيًا، ويصل ارتفاعه إلى 2–3 أمتار. وأخيرًا في السلسلة الخضراء، الصنف المحبوب “رافِلد رِد ماجيك (Ruffled Red Magic™)”، والذي يمكن اعتباره بمثابة ” داينَمايت محسَّن”. يتميّز هذا الصنف ببنية قائمة وكثيفة بارتفاع 3–4 أمتار، مع أوراق خضراء منعشة وأزهار حمراء زاهية ومبهرة. إلى جانب التباين اللافت بين الأزهار الحمراء والخلفية الخضراء الداكنة، تتميّز أزهاره بملمس خاص يشبه إلى حدّ كبير أزهار القرنفل. كما أنّ ألوان تساقط الأوراق لهذا الصنف مميّزة، حيث تتحوّل أوراقه إلى درجات برتقالية-حمراء.

ندعوكم لزيارة المشتل والتعرّف عن قرب على أشجار اللَجِسْتْرومِيَا الفاخرة لدينا، وكذلك على الأصناف الجديدة والمميّزة التي قمنا بإدخالها إلى البلاد بشكل حصري.

עץ החיים

עץ יחיד:

מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום

מייצר 700 ק”ג חמצן

קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני

מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה

ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום

חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים

עלי שלכת

העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.

בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.

סגולות השקד

השקד הינו עץ יפה והדור בפריחתו. פירותיו חשובים, טעימים, מזינים ובעלי סגולות רפואיות רבות אשר רובם כבר הוכחו במחקרים רבים.הוספת השקדים לתפריט היומי מסייעת לחיזוק ותפקוד הגוף.
  • השקדים מכילים כ-60% שומן, בעיקר חומצות שומן חיוניות המסייעות לשמירה על הלב.
  • לחומצות שומן אלה יתרונות נוספים חשובים לגופנו, יחד עם הסיבים התזונתיים שבשקדים. השילוב המנצח הזה מסייע בירידה במשקל על ידי כך שהוא מייצר תחושת שובע ומונע מצב של אכילת יתר או צריכת מתוקים בעקבות שמירה של רמת הסוכרים בדם.
  • במחקר שנעשה באוניברסיטת פנסילבניה נמצא כי בקבוצה שבתפריט היומי שלה נכללה אכילה של 42 גרם שקדים לא קלויים, חלה ירידה באחוזי השומן והיקף המותניים. בכך ירד הסיכון של אותה קבוצת מחקר, לחלות במחלות המשויכות לסינדרום מטבולי כגון סוכרת, לחץ דם גבוה ומחלות לב.
  • שקד הינו מקור מעולה לסידן החיוני למניעת איבוד מסת עצם.
  • תמיד כדאי לצאת מהבית עם שקית שקדים ולאכול אותם ברגעים שחווים צניחה ברמת האנרגיה. אכילה של חופן שקדים מעוררת את הגוף בזכות אחוזי החלבון וויטמיני B הקיימים בהם.
  • אכילה של 5-6 שקדים לא קלויים שהושרו במים וקליפתם הוסרה מסייעת להקלה על צרבת ובחילה.

המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:

  • שקדים טריים – עד כ- 10 ביום ובשילוב עם פרי.
  • ממרח שקדיה –  בכבישה קרה וללא כימיקלים.
  • קמח שקדים – קל לשימוש, עשיר בחלבון, ויטמין E ומגנזיום. דל בפחמימות וסוכר.
  • רצוי להימנע ככל שניתן מקליית השקדים, כיוון שהחימום שלהם גורם לאיבוד מערכם התזונתי

*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית

העץ הכי קשיש בעולם

הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.

גילו מתקרב ל-5,100 שנים!

גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”

העץ הכי גבוה בעולם

הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.

גובהו 115 מטר

הזן הכי ותיק - ועמידות מרשימה ביותר

גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!

עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.

Skip to content