لا تتردد في المشاركة:
المنشأ: أستراليا
طبيعة الشجرة: صغيرة حتى متوسّطة، دائمة الخضرة، تاج دائري
الحجم الأقصى للشجرة البالغة: ارتفاع 8–12 م
العرض الأقصى للشجرة البالغة: 6–8 م
وتيرة النمو: متوسّطة حتى سريعة
الريّ: اقتصادي
التربة: جميع أنواع التربة ما عدا الكلسية
الملاءمة الجغرافية: جميع أنحاء البلاد
الإزهار والثمار: عناقيد بالأحمر- الوردي
موسم الإزهار: الربيع، الصيف
التحمّل والحساسية: تتحمّل البرد، الصقيع وموجات الحرّ، حسّاسة لرذاذ المياه المالحة
الاستخدامات: منفرد، في مجموعات، حرش

أوكالبتوس (كوريـمبيا) فيسيفوليا شجرة صغيرة ذات جذع واحد قصير وتاج واسع قد يصل إلى ارتفاع 12 م. أكبر عينة مسجّلة في العالم تنمو في نيوزيلندا، بقطر جذع 2.16 م على ارتفاع الصدر. عند قاعدة الجذع تظهر انتفاخة تُسمّى lignotuber، وهي سِمة مميزة لأشجار الـMallee .
لقشرة الجذع سطح قاسٍ ليفي، مكوّنة من ألواح طويلة وضيّقة تفصلها أخاديد عميقة، غير متقشّرة، لونها بني. في الأجزاء المصابة من قشرة الجذع قد يظهر أحياناً إفراز صمغ أحمر أو عروق حمراء في النسيج الوعائي الخشبي ، ومن هنا جاء اسمها الشائع بالإنجليزية Bloodwood، وهو اسم يُطلق أيضاً على أنواع أخرى من كوريـمبيا.
الأوراق كبيرة، خضراء قليلاً، بسيطة وتشبه أوراق الأوكاليبتوس. الأوراق اليافعة تكون في ترتيب متناوب، محمولة على أعناق، مستديرة أو بشكل رمح عريض، وقاعدتها إمّا مستديرة أو على شكل قلب. الأوراق البالغة تكون في ترتيب متناوب أيضاً على أعناق، بشكل نصل مستدير أو رمحي عريض بطول 7–15 سم، سطحها مسطّح أو متموّج قليلاً، لونها أخضر داكن لامع قليلاً من الأعلى وأخضر باهت من الأسفل. شكل الأوراق هاذا منح للشجرة اسمها العلمي ficifolia أي “مشابهة لأوراق التين”.
النورات (النوار) عباره عن خيمة، تحوي حوالي 7 أزهار عديمة البتلات ذات مظهر مشعِر. لون الأزهار أحمر فاقع أو برتقالي، وهو السبب وراء اسمها الإنجليزي. في إسرائيل تزهر في الصيف (يوليو – أغسطس)، وتغطّى بعناقيد كبيرة بارزة. لاحقاً تتكوّن ثمار كبيرة وزخرفية تشبه الكأس/الجرّة/الإجاص، تكون الثمار على ساق بطول 1 سم وطول الثمرة نحو 2 سم.
في عام 1995 فُصل جنس Corymbia عن جنس Eucalyptus رغم التشابه الكبير. الفارق المورفولوجي الأساسي بينهما هو في شكل الخيمة. في الأوكاليبتوس تكون الأعناق التي تحمل الأزهار متساوية لذا شكل الخيمة قببي، بينما في الكوريـمبيا الخيمة مسطّحة لأن أعناق الأزهار غير متساوية الطول. اسم Corymbia مأخوذ من كلمة corymb التي تصف هذا النمط من النوار.
تبدأ كوريـمبيا فيسيفوليا بالإزهار فقط في عمر 7 سنوات، وتصل إلى حجمها الكامل في عمر 15–20 سنة. موطنها الطبيعي في جنوب غرب أستراليا، على بُعد نحو 400 كيلومتر جنوب شرق مدينة بيرث في منطقة ميناء ألباني (Albani). يقتصر انتشارها الطبيعي هناك على بضع عشرات الكيلومترات المربّعة فقط. تنمو كوريـمبيا فيسيفوليا هناك على تربة رملية فقيرة بالمواد الغذائية على ارتفاع يتراوح بين 0–150 م فوق سطح البحر. المناخ في هذه المنطقة معتدل جداً. في جنوب كاليفورنيا تنتشر الشجرة على طول الساحل وحتى خط المياه مباشرة.
الشجرة تحب الرطوبة، لكنها تبقى أيضاً في مناخ أكثر جفافاً. في تربة غير مصرفة تصفرّ أوراقها ويتشوّه مظهرها. بسبب حساسيتها الكبيرة لظروف التربة تُجرى محاولات لتطعيمها على أشجار أوكالبتوس أخرى.
في الطبيعة تنمو هذه الكوريـمبيا مع نوع آخر من نفس الجنس (Corymbia calophylla) الأكبر بكثير والمختلف عن كوريـمبيا فيسيفوليا أيضاً بلون الإزهار، بشكل الأوراق، بلون قشرة الجذع وغيرها. وبما أنّ هذين النوعين يُلقّحان بعضهما البعض ويُنتجان هجائن (بالتكاثر الجنسي – بالبذور)، فمن الصعب جداً فصلها وإنتاج أصناف نقية من أشجار كوريـمبيا فيسيفوليا، الملائمة جداً لتنسيق الحدائق. وبما أنّ الزراعة تتم عادة من بذور، لا يمكن التنبؤ مسبقاً بلون الإزهار ويجب الانتظار 6–7 سنوات حتى يبدأ الشجر في الإزهار. أحياناً يتبيّن أنّ لون الأزهار باهت ومخيّب، رغم أنّ أصل الشتلة من بذور جُمعت من شجرة ذات أزهار حمراء زاهية. لذلك، فإن الإكثار بالبذور في هذا النوع إشكالي، بسبب التباين الوراثي الذي يخلق عدم معرفة كيف سيتطوّر الشجر وما سيكون لون إزهاره. ولهذا السبب يُلجَأ في أماكن كثيرة إلى إكثار هذا الشجر لأغراض البستنة بواسطة زراعة الأنسجة أو بالتطعيم على أنواع مختلفة من أوكالبتوس. في أستراليا من المعتاد تطعيم أصناف ذات لون إزهار محدّد، مما يُقصّر أيضاً موعد الإزهار، فتُزهِر الشجرة في السنة الثانية بعد التنقيل. في البلاد يتم التطعيم بنجاح على الأصول: كوريـمبيا ماكولاتا وكوريـمبيا تسيلاريس. الإكثار الخضري والتحسين قد يُحسّنان أيضاً من مقاومة كوريـمبيا فيسيفوليا لظروف البرد – وفقاً لتجربة أُجريت في إيرلندا.
كوريـمبيا فيسيفوليا هي شجرة معروفة جداً وشائعة في البستنة، حتى لو بدأ استخدامها لهذا الغرض فقط في السنوات الأخيرة. وذلك بفضل أزهارها الملوّنة، الكثيفة والممتدة زمنياً، ولكونها شجرة صغيرة يمكن تشكيلها. تُستعمل كثيراً في مدن الساحل بجنوب أستراليا كشجرة شارع جذّابة للإنسان، للببغاوات وللحيوانات التي تستفيد من الرحيق. تُستَخدم في البستنة العامة أو الخاصة، كشجرة شارع وفي المنتزهات. في كاليفورنيا تُستعمل على نطاق واسع كشجرة شوارع وفي مناطق قريبة من شاطئ البحر.
في إسرائيل يُزرع هذا الشجر أكثر فأكثر في البلدات بسهل الساحل وبالسهل الداخلي كشجرة منفردة، كشجرة شارع وفي الأحراش. من المهم أن نتذكّر أنّ الشجرة غير مقاومة للصقيع ولموجات الحرّ وتحتاج إلى ريّ، على الأقل حتى تستقر. وهي ملائمة للزراعة في جميع أنحاء البلاد، مع إضافة ريّ منتظم.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.