

يمكنكم المشاركة:
نريد زراعة شجرة، في حديقة خاصة، أو في جادّة حضرية، أو في بستان. لكن هل الشجرة التي نرغب بزراعتها، مهما كانت جميلة، هل هي الشجرة المناسبة فعلًا؟ وهل تتناسب مع الغاية التي نخصصها لها؟ وهل تلائم المنطقة في البلاد، أو الموقع المحدد؟ إليكم بعض النقاط المهمة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الشجرة المناسبة.
هذا النص ليس دليلًا دقيقًا لاختيار الأشجار المناسبة، فمثل هذا الدليل قد يكون كتابًا أو مقالًا طويلًا جدًا… الهدف هنا هو تسليط الضوء على النقاط الأساسية، مع بعض الأمثلة، وشرح العوامل التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الشجرة، وما الذي يجب التحقق منه، وما الذي ينبغي الحرص عليه، لكي تنمو الشجرة بشكل سليم في المكان الذي زُرعت فيه، وتواصل تحقيق الغاية البستانية المرجوة منها على مرّ السنوات، حتى بعد بلوغها ونضوجها.
من المهم الإشارة إلى أن تقسيم المناطق هو تقسيم عام إلى حدّ كبير، إذ توجد فروقات بين مكان وآخر ضمن المنطقة نفسها. وبشكل عام، كلما اتجهنا شمالًا ضمن المنطقة تنخفض درجات الحرارة، وتزداد كمية الأمطار، كما تختلف أنواع التربة. هناك أشجار من الواضح أنها لا تلائم مناطق معينة في البلاد، بينما توجد أنواع أخرى ينبغي فحص حدود تحمّلها ومدى ملاءمتها قبل اتخاذ القرار، وذلك وفقًا للظروف الخاصة بالموقع المخصص للزراعة.
الشرط الأساسي لاختيار الشجرة هو ملاءمتها للمنطقة. وتستند هذه الملاءمة عمليًا إلى موازنة ظروف المنطقة المخصصة للزراعة مقابل درجات تحمّل الشجرة أو حساسيتها المختلفة. العوامل الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار لاتخاذ القرار الصحيح فهي:
السهل الساحلي:
يُعتبر البحر عاملًا مناخيًا مُلطّفًا، لذلك لا تنتشر في هذه المنطقة درجات الحرارة المتطرفة، ولا توجد حالات كثيرة من الحر الشديد أو الصقيع. كما أن الفوارق بين درجات الحرارة بين الليل والنهار ليست كبيرة جدًا. الرطوبة مرتفعة نسبيًا طوال السنة. أما التربة فهي جيدة التصريف، ومريحة من هذه الناحية لمعظم الأشجار. عند زراعة الأشجار على خط الساحل، فإن رذاذ الملوحة الذي يصل من البحر بواسطة الرياح يؤدي إلى أن عددًا قليلًا جدًا من الأشجار يكون ملائمًا وقادرًا على التحمّل في الصف الأول من الساحل. ومن الأشجار المناسبة: أثل عديم الأوراق، الأثل المنتصب، الأثل الصيني، تين شائع، جميز، تين ليراتا، تين مقدس، بودرة العفريت (لاغوناريا باترسون)، حَمْرِيَّة هِنديَّة، فِتْنَة عطرية (بلومارية)، والغاف الأبيض. توجد أشجار أخرى قد تلائم الصف الأول غير المكشوف أو الصف الثاني، مثل: كجلة إفريقية، كاسيا فيستولا، توت، ألبيزيا صفراء، ميس بونجي، وكوبنيون شبيه بالخروب.



منطقة السهل (هَشِفِلَه):
لا توجد عادةً مشكلة من ناحية نوع التربة. ويكون تباين درجات الحرارة أكبر مقارنةً بالسهل الساحلي. وفي حالات نادرة نسبيًا (مرة كل 5 إلى 10 سنوات) قد تحدث فصول شتاء يكون فيها أكثر من خمس ليالٍ من الصقيع. تتميّز المنطقة بكثرة الأمطار في الشتاء، وبدرجات حرارة مريحة في معظم الأحيان. أما في الصيف فتكون درجات الحرارة معتدلة إلى حارة، سواء نهارًا أو ليلًا.
المنطقة الجبلية:
الشتاء بارد، وفي بعض المناطق توجد ليالٍ كثيرة تصل فيها درجات الحرارة إلى الصفر المئوي أو أقل. كما تهب رياح كثيرة تساهم هي أيضًا في انخفاض درجات الحرارة. وفي الجبال المرتفعة أحيانًا يتساقط الثّلج.
منطقة الأغوار، العربة، جبال يهودا والنقب:
مناخ صحراوي، حار وجاف. درجات الحرارة مرتفعة جدًا في الصيف. كما أن الشتاء دافئ نسبيًا، والأمطار قليلة جدًا. وفي أجزاء واسعة من هذه المناطق تكون التربة مالحة وكلسية. وهذا يعني قلوية مرتفعة ومعادن قد تضر ببعض أنواع الأشجار.
من المهم الإشارة إلى أن هذا التقسيم للمناطق هو تقسيم عام إلى حدّ كبير، إذ توجد فروقات بين مكان وآخر ضمن المنطقة نفسها. وبشكل عام، كلما اتجهنا شمالًا ضمن المنطقة تنخفض درجات الحرارة، وتزداد كمية الأمطار، كما تختلف أنواع التربة.
هناك أشجار من الواضح أنها لا تلائم منطقة معينة في البلاد، بينما توجد أنواع أخرى ينبغي فحص حدود تحمّلها ومدى مقاومتها بدقة قبل اتخاذ القرار، وذلك وفقًا للظروف الخاصة بالموقع المخصص للزراعة.



توجد أنواع من الأشجار تتمتع بقدرة جيدة على تحمّل الظروف المناخية، ولذلك يمكن أن تلائم مختلف المناطق المناخية من هذه الناحية. ومن بينها: أوكالبتوس الطوق، أوكالبتوس كمالدولي، أنواع السرو المختلفة، بعض أنواع قصير الغلالة (البراكيكيتون)، تشيتلبا طشقندية، ميس بونجي، والميس الجنوبي (أما بقية أنواع الميس فلا تلائمها الأجواء الصحراوية)، ومن بين أنواع التين (الفيكوس) يبرز التين الشائع (في حين أن الأنواع الأخرى لا تتحمّل برد المنطقة الجبلية)، إضافةً إلى أنواع التوت المختلفة والرمان.
أمثلة على أشجار تلائم المناخ الحار والجاف: الحَمْرِيَّة، الأثل، بونجاميا ريشية، تيبوانا، ألبيزيا صفراء، رنف ملكي، كجلة إفريقية، كاليستيمون، بولوسانتوس، تين الجادَّات، الجُمَّيْز، تين كبير الأوراق، والأوكالبتوس.
أما المناخ البارد فتتلاءم معه بشكل أساسي الأشجار متساقطة الأوراق: إجاص كاليريانا، أنواع الميس، الدردار، القيقب، سماق، الصنوبر، المُرَّان، السنديان، ألبيزيا وردية، الدُلب، الزمزريق، شجرة الصابون (سببيون) وغيرها.
توجد آفات مختلفة تضر بأشجار الزينة. ومن دون الدخول في تفاصيل جميع الأنواع، هناك المنّ، والعث، والقُرَادِيَّات، واليرقات والديدان، والخنافس، والحلزونات والديدان. أما الأمراض الشائعة فهي البياض الدقيقي والسُّحَام. كما أن نقص الحديد أو النيتروجين، حتى وإن لم يُعتبر مرضًا بحد ذاته، يُعد من العوامل التي قد تضر بالشجرة أو تؤخر وتثبط نموّها.
لكل هذه المشكلات يوجد علاج، لكن من المفضل معرفة مدى مقاومة الشجرة المختارة لها، وأخذ هذه المعلومات بعين الاعتبار. وذلك بشكل أساسي للبقاء على اطلاع دائم ومتابعة الحالة عن قرب، وتقديم العلاج المطلوب عند الحاجة.
أمثلة على أشجار تلائم المناخ الحار والجاف: الحَمْرِيَّة، الأثل، بونجاميا ريشية، تيبوانا، ألبيزيا صفراء، رنف ملكي، كجلة إفريقية، كاليستيمون، بولوسانتوس، تين الجادَّات، الجُمَّيْز، تين كبير الأوراق، والأوكالبتوس. أما المناخ البارد فتتلاءم معه بشكل أساسي الأشجار متساقطة الأوراق: إجاص كاليريانا، أنواع الميس، الدردار، القيقب، سماق، الصنوبر، المُرَّان، السنديان، ألبيزيا وردية، الدُلب، الزمزريق، شجرة الصابون (سببيون) وغيرها.
عند اختيار الشجرة، من المهم التحقق من مدى ملاءمتها للاستخدام البستاني المطلوب. فعلى سبيل المثال، يجدر التفكير فيما إذا كان من المناسب زراعة جكراندة، بلتفورم أو ألبيزيا صفراء في حديقة صغيرة جدًا، وهي أشجار كبيرة قد يصل ارتفاعها النهائي إلى أكثر من 25 مترًا. وفي مثل هذه الحالة قد تكون أنواع مثل اللِيجوستروم الياباني ، اللَجِسْتْرومِيَا الهندية، الأثل الصيني، الكالياندرا حمراء الثمار، قلسطمون “كينغز بارك”، أو الرمان الشائع “ممتلئ الأزهار” أكثر ملاءمة، إذ لا يتجاوز ارتفاعها عند البلوغ 6 أمتار، كما أن قطرها ليس واسعًا بشكل خاص.
من المهم معرفة معدل نمو الشجرة، والتفكير فيما إذا كان ذلك ملائمًا لأهداف الزراعة. كما ينبغي التفكير أيضًا بما سيكون في محيطها. هل ستُزرع كشجرة منفردة، أم كجزء من جادّة أو حرش؟ وهل من المفترض أن يكون تحتها عشب؟ إذ توجد أشجار لا ينمو العشب جيدًا في محيطها.
عند تخطيط حرش، تؤخذ في الحسبان كثافة وحجم التاج، وعلى أساسهما يتم اختيار الأشجار وتحديد مسافات الزراعة بينها. أما في حالة جادّات الأشجار القريبة من الطرق، فعادةً ما تكون الأشجار ذات تاج هرمي أو عمودي، أو ببساطة ذات قطر تاج صغير، حتى لا “تتداخل” مع الطريق.
ومن الجوانب المهمة الأخرى في الاستخدام البستاني طبيعة الجذور. فلا يُنصح بزراعة أشجار ذات جذور عدوانية، مثل الفيكوس، الألبيزيا أو الحَمْرِيَّة، بالقرب من المباني أو الأرصفة أو شبكات الأنابيب.
إذا أردنا شجرة مخصّصة للظل، فسنفضّل دائمًا الشكل التاجي المظلّي أو الشجرة ذات التاج الواسع، وذلك أيضًا وفقًا لمحدوديات الحجم. وهناك عوامل إضافية ينبغي إدخالها ضمن الاعتبارات، مثل: هل من المهم بالنسبة لنا أن تكون الشجرة دائمة الخضرة؟ وهل تناسبنا أو لا تناسبنا الأشجار متساقطة الأوراق؟ إضافةً إلى نقاط أخرى مثل الإزهار وموعده، وجمالية الأزهار مقابل جذب الحشرات، والثمار التي تظهر بعد الإزهار، وما إلى ذلك.
تقوم الأشجار بدور رائع في عالمنا، سواء من الناحية الجمالية، أو البيئية وجودة البيئة، أو من الناحية الوظيفية… وإذا اخترنا الشجرة الملائمة للاحتياجات الخاصة، فستكون متعتنا بها كاملة.
مقالات إضافية:
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.