لا تتردد في المشاركة:
الاسم الشعبي: شجرة الفراولة Strawberry tree
الفصيلة: الخَلَنجية Ericaceae
المنشأ: هجين، حوض البحر الأبيض المتوسط
طبيعة الشجرة: شجيرة كبيرة أو شجرة صغيرة، دائمة الخضرة
شكل النمو (التاج): مستدير
الإزهار: وردي، ذو أهمية بستانيّة
موسم الإزهار: على دفعات، خاصة في الخريف – الشتاء
الثمار: في الشتاء، ثمار كروية حمراء بقطر نحو 2.5 سم، صالحة للأكل
الارتفاع عند البلوغ: 7–10 م
القطر عند البلوغ: 5–7 م
سرعة النمو: متوسطة – سريعة
الريّ: متوسّط، يحتاج إلى ريّ مساعد في سنواته الأولى
التربة: جيدة الصرف وغنية بالمادة العضوية، حساسة للملوحة
الملاءمة الجغرافية: جميع مناطق البلاد ما عدا الغور والعربة
التحمل المناخي: مقاوم للبرد، حساس للجفاف والحرارة
الاستخدامات: شجرة محورية للحديقة، شجرة منفردة، للزراعة في حاويات، حدائق عامة أو أحراش، شجرة فاكهة

القطلب شجرة أحادية المسكن، صغيرة إلى متوسطة الحجم، دائمة الخضرة، ذات تاج مستدير، وتنتمي إلى الفصيلة الخَلَنجية. تنمو طبيعيًا في الأحراش المتوسطية. في البلاد ينتشر القطلب العثكولي (Arbutus andrachne)، وهو الممثل الوحيد للفصيلة الخَلَنجية في إسرائيل، ويكثر وجوده في جبال يهودا، والكرمل، والجليل. يُعد من أجمل أشجار البر في البلاد، ويكمن تميّزه في مظهر الجذع المتقشّر على هيئة شرائط، كاشفًا عن قشرة ملساء حمراء اللون. ويعود أصل الاسم العبري إلى اللغة العربية: قطلب.
وتروي الأسطورة أن اسم الشجرة مرتبط بقصة شعبية عن راعٍ تشاجر مع والده وقتله بعصا خشبية؛ فكبرت العصا الملطخة وتحولت إلى شجرة ذات جذع أحمر، ومن هنا جاء اسم قطلب، بوصفه تركيبًا من كلمتي “قتل” و”أب” – (قاتل أبيه). وتفسير آخر للاسم يرى أن “قطلب” تعني “القتل في البداية”، إذ تتمتع الشجرة بخاصية فريدة تُعرف بـ”التقليم الذاتي”؛ فالفرع الذي لا يصل إلى ضوء الشمس، وبدلًا من أن يستهلك طاقة وماءً من الشجرة، تقوم الشجرة بتجفيفه، أي “قتله” قبل أن يبلغ مرحلة النضج.
قطلب قطلبي “مارينا” صنفٌ غير مؤكَّد الأصل بدقة، إلا أن المرجّح أنه يعود إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، ويُعد هجينًا بين القطلب العثكولي وقطلب أونيدو والقطلب الكناري. ومع ذلك فإن اسم النوع andrachnoides يدل على قربه من القطلب العثكولي، إذ وُجدت هجن له في جزيرة كريت وفي مناطق أخرى حيث ينمو النوعان (وقطلب أونيدو والقطلب العثكولي) معًا في الطبيعة. قامت سيما كاغان من إدارة البحث الزراعي في معهد فولكاني، والمتخصصة في تأقلم النباتات الموفِّرة للمياه، بإدخاله وتأقلمه في البلاد عام 1995. ويتمتع صنف “مارينا”، شأنه شأن القطلب العثكولي، بقشرة جذع تزيينية بارزة تتقشّر لتكشف عن جذع أملس أخضر اللون، يتحول لاحقًا إلى بني مائل إلى الأحمر، بلون أفتح قليلًا من لون جذع القطلب العثكولي.
يحمل صنف “مارينا” اسم مقاطعة مارينا في الولايات المتحدة، حيث أُكثِر للمرة الأولى في أحد المشاتل هناك. وقد جرى اختياره للزراعة نظرًا لقدراته الأفضل على النمو مقارنةً بأنواع القطلب الأخرى المستخدمة في تنسيق الحدائق في البلاد، وبخاصة القطلب العثكولي الذي يتميز بنمو بطيء ويحتاج إلى وجود المتعايشة الفطرية الجذرية (الميكوريزا) – وهي علاقة تكافلية بين فطريات الجذور و القطلب – لمساعدته في التغذية. يعتمد صنف “مارينا” بدرجة أقل على الميكوريزا لنموه السليم، ولذلك فهو أسهل زراعةً وتأقلمًا في الحدائق الجديدة، ولهذا يُوصى به بشدة.
لصنف “مارينا” أوراق جلدية كبيرة بلون أخضر داكن. تزهر الشجرة في أواخر الخريف وخلال الشتاء، في عناقيد تضم عشرات الأزهار الجرسية الوردية. بعد الإزهار تتكون ثمرة لبيّة ، أكبر من ثمر القطلب العثكولي، بقطر يقارب 2.5 سم ولون أحمر. الثمرة حلوة وصالحة للأكل، وقوامها يذكّر بالفراولة، ومن هنا جاء اسمها الشعبي. وتنضج الثمار في الشتاء من أزهار العام السابق، بحيث تحمل الشجرة أزهارًا وثمارًا في الوقت نفسه.
تلائم الشجرة جميع مناطق البلاد باستثناء الغور والعربة. تنمو في الشمس الكاملة، مع تفضيل للظل الجزئي خلال فترة التأقلم والتأسيس. ويُعد صنف “مارينا”، كسائر أنواع القطلب، شجرة معمّرة ذات تحمّل جيد لدرجات الحرارة المنخفضة، وللأمراض والآفات. وهي شجرة مقتصدة في المياه، غير أن إضافة ريّ في سنواتها الأولى تُسهم في تسريع نموها. يُوصى بزراعتها كشجرة محورية عند مدخل المنزل، وفي الحدائق الخاصة وحدائق المباني المشتركة، وكذلك في ممرات المشاة. ويمكن تشكيلها على جذع واحد أو عدة جذوع، كما تناسب الزراعة في حاويات كبيرة.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.