لا تتردد في المشاركة:
الاسم الشعبي: دالبيرجيا
المنشأ: الهند
طبيعة الشجرة: متساقطة جزئياً
شكل النمو (التاج): بيضوي
الإزهار: أزهار صفراء غير بارزة
موسم الإزهار: الربيع
الثمار: بقول (قرون) مسطّحة خضراء تتحول إلى صفراء
الارتفاع عند البلوغ: 6–8 م
القطر عند البلوغ: 10–12 م
سرعة النمو: سريعة
الريّ: ريّ مقتصد، ويوصى بريّ مساعد خلال مرحلة الترسّخ
التربة: جميع أنواع التربة بما في ذلك الرملية والمالحة
الملاءمة الجغرافية: جميع مناطق البلاد باستثناء مناطق الجبال العالية
التحمل المناخي: مقاومة لظروف الطقس القاسية، سواء الصقيع أو الحرّ الشديد
الاستخدامات: شجرة منفردة، في مجموعات، جادّة واسعة، أحراش، غابات

الساسم الهندي المتدلّي شجرة صغيرة إلى متوسطة الحجم، دائمة الخضرة، ذات قامة مرتفعة وتاج واسع. تُعرف كشجرة منتصبة وقوية ذات خشب صلب، وتمتاز بنمو قوي وسريع. موطنها الأصلي الهند. تمتلك الشجرة جهاز جذور قوي وعميق وسريع النمو. جذورها عميقة وعدوانية، وأي تضرر فيها يؤدي إلى إنبات شُكُر (سيقان تنمو من القاعدة). إضافة إلى ذلك، تُنتج الشجرة نمو لاحق بكثرة، سرعان ما تُعمّق جذورها وتتحول إلى شُكُر قائمة بحد ذاتها. تُعد الشجرة سهلة الزراعة، وتنمو في أنواع متعددة من التربة وفي نطاقات مناخية مختلفة. وهي معروفة بقدرتها العالية على تحمّل أنواع عديدة من الترب، باستثناء الترب المالحة والجيرية. تكون حساسة للصقيع خصوصاً في سنوات النمو الأولى، ورغم كونها دائمة الخضرة، فإنها في حالات الصقيع تُسقط جزءاً كبيراً من أوراقها. في مرحلة الشباب تطوّر فرعاً رئيسياً يتغلظ مع الزمن ويتحوّل إلى جذع منتصب. قشرة الجذع خشنة ومتشققة، لونها بني مائل إلى الرمادي. أوراق الساسم مركّبة ومتبادلة على الساق، وفي نهاية المحور وريقة واحدة أكبر قليلاً من غيرها، شكلها كبيضة مقلوبة ذات طرف حاد. لون الأوراق أخضر فاتح، ويكون الجانب السفلي أخضر فاتح مائلاً إلى الفضي.
الشجرة ثنائية الجنس وتزهر خلال أشهر الصيف. أزهارها صغيرة غير بارزة بلون كريمي مائل إلى الأصفر. الثمرة المتكوّنة جناح مسطّح توجد البذرة في مركزه. يكون لون الجناح أخضر ثم يتحوّل تدريجياً إلى البني. عند النضج تنفصل الأجنحة عن الشجرة، وتدور مع الرياح ثم تهبط أفقياً على سطح التربة حتى إنبات البذرة. يمتص الجناح الماء وينقله إلى البذرة في مركزه، فتنتفخ وتتمكن من شق القشرة والخروج، وبذلك تنتشر الشجرة ذاتياً.
الساسم الهندي شجرة قديمة رافقت بدايات الاستيطان في البلاد، ولذلك تُعد شجرة رائدة. وهو النوع الوحيد من جنسه الموجود في البلاد، بينما يضم موطنه الأصلي عشرات الأنواع. في الماضي كان واسع الانتشار بفضل سهولة تأقلمه واكتفائه بالقليل. خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين زُرعت في البلاد أعداد كبيرة من أشجار الساسم في مختلف المناطق؛ في الحدائق، والشوارع، والمنازل الخاصة، وحتى على هيئة غابات ساسم. زُرع بعضها لأغراض التظليل في الحدائق العامة، وأخرى كأشجار جادّات في المدن. كان انتشاره الواسع نتيجة سرعة نموه وقدرته العالية على التكيّف مع البيئة، وكان الصنف القائم (المنتصب) أكثر شيوعاً من الصنف المتدلّي. مع مرور الوقت تقلّص استخدام الشجرة، جزئياً بسبب إدخال أنواع أخرى ثبتت كفاءتها بشكل أفضل، ولكن أساساً بسبب جفاف الأغصان البالغة وانكسارها. ولمنع انهيار الشجرة، كانت تخضع عادة لتشكيل قاسٍ وتقليم متكرر، بهدف السماح للجذع بأن يتغلظ بما يكفي لحمل قبة التاج والمظهر المتدلّي. في المدن التي استُخدمت فيها كشجرة جادّة، تطلّب الأمر أعمال تقليم مكثفة غيّرت من شكلها ووظيفتها. وفي المواقع التي جرى فيها تقليم شديد، اندفعت عشرات الشُكُر (سيقان تنمو من القاعدة)، ما استدعى معالجة متكررة. يمكن العثور على جادّة من أشجار الساسم بالغة صمدت في “معهد وايزمان” في رحوفوت.
بسبب انتشارها الواسع ووجود بعض العيوب البارزة، مثل كثرة الانكسارات وتساقط الأغصان الجافة ونفوق الأشجار نتيجة غياب العناية المهنية، تراجعت الشجرة تدريجياً عن قائمة الأشجار الموصى بها وأصبحت تُعد إشكالية. اليوم، ومع إدخال الريّ بالتنقيط وأنظمة الري إلى حدائق الزينة، تبيّن أن أشجاراً كثيرة كانت قد صمدت في الماضي بفضل الري المنتظم (كما في المسطحات العشبية)، وتحولت إلى أشجار جميلة جداً. توجد نماذج كثيرة بعمر 60–70 عاماً تبدو في أفضل حالاتها، قوية وصحية. تنمو الشجرة بسرعة وتستجيب جيداً للتقليم، لكنها في الغالب لا تتجدد بعد القطع.
كما ذُكر، يُعد الساسم شجرة قوية ذات خشب شديد الصلابة وعالي الجودة، ويُستخدم في النجارة وصناعة الأثاث الفاخر. عند نشر الجذع عرضياً يمكن ملاحظة التدرّج في لون الخشب من الأطراف نحو الداخل؛ إذ تكون لُبّة الخشب داكنة وذات مظهر زخرفي بلون أحمر بني، ومن هنا جاءت تسميته الشائعة Rosewood. إضافة إلى ذلك، تُعد الشجرة مرعى مهماً للنحل ولها أهمية في صناعة العسل.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.