

מוזמנים לשתף:
عندما تقصر الأيام ويبرد الطقس، وفي الوقت الذي نلتف فيه بملابس دافئة ومريحة، تبدأ الأشجار المتساقطة الأوراق رحلةً ساحرة نحو تساقط أوراقها والدخول في السكون.
يحمل الكثير منا في داخله حنينًا هادئًا إلى “خريف أوروبي” – خريف تفوح منه رائحة الغابة الرطبة، يكتنفه ضباب الصباح، ويتلوّن بدرجات الذهب والنحاس والأرجوان. في هذا الاشتياق لخريف بعيد، يكمن توقٌ إلى إيقاع مختلف: إلى هواءٍ بارد، وإلى خشخشة الأوراق تحت الأقدام، وإلى دراما الطبيعة التي تغيّر ملامحها. هواء بارد نقيّ يتسلل إلى الرئتين، ونحن ننبهر من هذا التحوّل الكامل والمذهل في وجه الطبيعة.
عندما نشاهد ألوان الأوراق المتبدّلة ونتأمل تساقطها، تعلّمنا الطبيعة درسًا مهمًا في الحياة: حتى في الفراق والتخلّي يكمن جمالٌ أخّاذ. فالشجرة لا تتشبّث بأوراقها الأخيرة، بل تتركها لتفسح المجال للتجدّد. هناك شيء في تساقط الأوراق، وفي رياح الخريف، وفي رائحة الأرض المبللة بعد أول مطر، يجعلنا نرغب في التوقف لحظة من سباق الحياة، أن نأخذ نفسًا عميقًا، ونعود إلى البيت – إلى أنفسنا وإلى حديقتنا.
يمتدّ الخريف في إسرائيل من سبتمبر حتى نوفمبر، لكن بفضل عقود من تطوير أصناف حصرية والعمل مع أشجار مطعّمة، نجحنا في إطالة موسم تساقط الأوراق من نوفمبر حتى نهاية يناير، وجلبنا لكم أوروبا إلى هنا. إنها فترة تمتد لنحو ثلاثة أشهر، تعرض خلالها الأشجار النفضية (متساقطة الأوراق) عرضًا مدهشًا من الألوان. إن أصنافنا الحاصلة على براءات اختراع وأشجارنا المطعّمة تُعدّ أداة قوية لكلٍّ من مهندسي تنسيق الحدائق وأصحاب الحدائق الخاصة، إذ تتيح تخطيط “سيمفونية من تساقط الأوراق” والحصول على عدة طبقات من هذا المشهد – في الوقت نفسه أو في أوقات مختلفة. وهكذا يمكنكم أيضًا الاستمتاع بعرض لوني متواصل ومخطط بعناية.

مع أولى علامات الخريف، تبدأ الأشجار بتقليل إنتاج اليخضور (الكلوروفيل) المسؤول عن اللون الأخضر، ويستمر هذا الإنتاج في التراجع حتى يتوقف تمامًا. بالتوازي، تبدأ داخل الشجرة عمليات تفكيك للمواد الغذائية من الأوراق. ونتيجة لذلك، تبدأ تدريجيًا بالظهور ألوان كانت مخفية سابقًا تحت تأثير الأصباغ الخضراء – كالأصفر والبقع التي كانت موجودة طوال الوقت. وفي بعض الأحيان، تتكوّن أيضًا درجات حمراء وأرجوانية، خاصة مع اقتراب موسم الخريف.
عندما نُحاط بكل هذا الجمال، قد نتساءل أحيانًا: لماذا تقوم الشجرة، التي استثمرت كل هذا القدر من الطاقة والموارد في إنتاج الأوراق، بإسقاطها في الشتاء؟ في الواقع، في الطبيعة لا يضيع شيء حقًا؛ فجزء كبير من العمل الذي استثمرته الأشجار في إنتاج المواد التي تُكوّن الأوراق، يدخل في دورة إعادة تدوير، حيث تُعاد هذه المواد إلى الجذع والجذور والأنسجة المختلفة في الشجرة، بل ويُخزَّن جزء منها أيضًا داخل البراعم. تستمر هذه البراعم في الامتلاء، وعندما تنتهي الشجرة من إسقاط آخر ورقة، تكون الأنسجة المختبئة داخل البرعم، والمحمية بداخله، قد اكتملت بالفعل.

عندما تبدأ الأوراق الأولى بالاستعداد للعرض الكبير، تنشغل الشجرة بإعادة تأهيل نظام الجذور وتطويره وتوسيعه. تزداد الجذور سُمكًا وتخزّن كميات كبيرة من النشا والمعادن من التربة، ما يساعد الشجرة على تحمّل البرد وحتى الصقيع، والاستعداد لاندفاع النمو في الربيع. وهنا يأتي دوركم، حيث تساعدون الشجرة على الاستعداد للشتاء والربيع القادم من خلال إضافة سماد عضوي (كمبوست) عالي الجودة إلى التربة.
تمرّ أيام الخريف وتتوالى. ومع ازدياد سماكة غطاء الأوراق المتساقطة على سطح الأرض، تمرّ الجذور تحت السطح بعملية “تخشّب” وتُغطّى بطبقة عازلة داكنة اللون. تقلّل هذه العملية من قدرة الجذور على امتصاص الماء، لكنها في الوقت نفسه تحسّن قدرة الشجرة على توليد “ضغط إيجابي” في الجذور. وبفضل ذلك، تستطيع الشجرة الاستمرار في دفع الماء نحو الأعلى حتى قمّة الشجرة، حتى في غياب الأوراق التي تقوم عادةً بعملية النتح وسحب الماء عبر أوعية النقل.
من المهم إدراك هذه العملية والحفاظ بشكل أكبر على رطوبة التربة أو الوسط الزراعي. عند الحاجة، يجب الري للحفاظ على مستوى رطوبة مناسب دون إغراق التربة. ففي بعض الأحيان، لا تكون فصول الشتاء في إسرائيل غنية بالأمطار بما يكفي، لذا علينا تعويض ذلك ومنع جفاف منطقة الجذور حتى في الشتاء، خاصة إذا مرّت فترة طويلة بين هطول وآخر.
وعندما تنخفض درجات الحرارة أكثر وتدخل الشجرة عمق الشتاء، يتحلّل جزء من النشا الذي تراكم في الجذور في بداية الخريف إلى سكريات، تُنقل إلى جميع أجزاء الشجرة وتعمل كـ”مضاد للتجمد” يحمي الأنسجة الحساسة من أضرار الصقيع.
الآن، بعد أن اكتملت كل أعمال التحضير، تستطيع الشجرة الدخول في السكون. تكون البراعم محمية تحت غطاء صلب من حراشف متراصّة مغطاة بطبقة شمعية، وتنتظر الإشارة الأولى لقدوم الربيع لتعود إلى النمو من جديد.
يخطئ الكثيرون حين يظنون أن الحديقة في الشتاء تتجمّد في مكانها، وأنه يجب تأجيل الزراعة حتى الربيع. في الواقع، فإن انخفاض درجات الحرارة خلال الخريف وبداية الشتاء، والأمطار المصاحبة لموسم تساقط الأوراق، وانخفاض الإشعاع الشمسي، كلها عوامل تعمل لصالحكم عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إنها الفترة المثالية لغرس الأشجار.
عندما سألتُ مرة مهندسًا زراعيًا مخضرمًا عن رأيه في الزراعة في الخريف، كشف لي السر: “طالما يمكنك إدخال أداة الحفر في التربة، فهذا وقت مناسب للزراعة، بشرط أن تتم الزراعة على تلّة صغيرة مع الحفاظ على ميلٍ إيجابي”.
هذا العام، يمكنكم أنتم أيضًا أن تكونوا جزءًا من هذا السر – ففصلا الخريف والشتاء هما الوقت المثالي لزراعة الأشجار وتجهيز الحدائق، لكي تتمكنوا في الربيع القادم من الجلوس في الحديقة، واحتساء مشروبكم، والاستمتاع بالنمو الجديد والإزهار.
أحيانًا، عندما ينظر الناس إلى الأشجار في نهاية الصيف ويلاحظون علامات نقص العناصر الغذائية (مثل الاصفرار بين العروق)، يعتقدون أنه لا جدوى من إضافة مكملات مثل الحديد لأن الشجرة ستدخل قريبًا في السكون. لكن الآن، بعد أن عرفتم سرّ البراعم وفهمتم كمية المواد التي تتجمع فيها استعدادًا للربيع، أصبح واضحًا أن من المهم العناية بالشجرة طوال العام. قد لا تعود الشجرة إلى لون أخضر مثالي خلال الصيف نفسه، لكن معالجة نقص العناصر، مثل الحديد، قبل الخريف مباشرة، ستضمن لكم الاستمتاع بألوان خريفية رائعة ونمو صحي وأخضر في الربيع التالي.
“حصص البرودة” ليست مهمة للّون فقط؛ بل هي بمثابة “ساعة المنبّه” للشجرة. تقوم الشجرة “بحساب” ساعات التعرّض لدرجات الحرارة المنخفضة، ويجب أن تتراكم لديها كمية كافية منها خلال الخريف والشتاء. دون ذلك، ستواجه الشجرة صعوبة في “كسر السكون”، وسيكون الإزهار والنمو في الربيع ضعيفين وغير متجانسين.
يعتمد توقيت وقوة تساقط الأوراق على درجات الحرارة، ويختلف ذلك بين أنواع الأشجار المختلفة. كما أن الأشجار من النوع نفسه ولكن من أصناف مختلفة تحتاج إلى كميات متفاوتة من “حصص البرودة”.
رغم صغر مساحة بلادنا، تتميّز إسرائيل بتنوّع مناخي كبير. فالشجرة من صنف معيّن المزروعة في منطقة الساحل أو منطقة السهل الداخلي ستُظهر تساقط أوراق مختلفًا تمامًا عن نفس الشجرة المزروعة في المناطق الجبلية. على سبيل المثال: تناسب المناطق الساحلية والسهلية أشجار مثل شجرة الصابون الصينية (السَفْيُون)، والَلجِسْتْرومِيَا، والبطم الصيني، والعنبر الدّماع (اللِيْكِيْدَنْبَار)، وإجاص كاليريانا، وحتى بعض الأشجار الاستوائية الحساسة للبرد الشديد مثل السباثوديا، والبولوسانتوس، والبونجاميا. أما في المناطق الجبلية، فلا يُنصح بزراعة الأشجار المحبة للحرارة مثل الأنواع الاستوائية، بل يجب اختيار أنواع وأصناف تحتاج إلى كميات أكبر من “حصص البرودة”.
الصنف المناسب لكم يتغيّر بحسب الموقع الجغرافي والمناخ المحلي الدقيق (المناخ الأصغري). من المهم الإشارة إلى أن موعد تساقط الأوراق في المناطق الساحلية والسهلية يكون متأخرًا مقارنة بالمناطق الجبلية، حيث تتراكم “حصص البرودة” في وقت أبكر من الموسم. ولهذا السبب تحديدًا قمنا على مرّ السنوات بتطوير وانتقاء أصناف مختلفة قادرة على تقديم مشهد يذكّر بالخريف الأوروبي، مع ملاءمته لكل منطقة مناخية محلية.
كيف تعرفون أي صنف مناسب لكم؟ هنا يأتي دور خبرتنا: بفضل سنوات من التجربة وتنوّع واسع من أنواع وأصناف الأشجار، سيقوم خبراء تساقط الأوراق في مشاتل إيلان باختيار الأشجار الأنسب لكم بشكل شخصي. تواصلوا معنا، وسنحرص على تزويدكم بالصنف الذي يمنحكم المشهد الأجمل والأكثر إبهارًا، بما يتناسب مع موقعكم أو موقع مشروعكم.

الآن وقد فهمتم العمليات الأساسية التي تحدث في الشجرة خلال فصل الخريف، وأهمية الاستمرار في العناية المنتظمة بها على مدار العام، نودّ في المرحلة التالية أن نأخذكم في رحلة قصيرة عبر موسم تساقط الأوراق. سنركّز بشكل أساسي على سلسلة المُرّان لدينا، لنمنحكم لمحة عن كيفية مساهمة الأشجار المطعّمة وأصنافنا الحاصلة على براءات اختراع في مساعدتكم على تخطيط توقيت تساقط الأوراق في حديقتكم. لكن قبل أن نصل إلى المُرّان، نذكّر بأن سلسلة الَجِسْتْرومِيَا لدينا تفتتح موسم التساقط بالفعل في شهر نوفمبر، وإلى جانبها يساهم كلّ من شجرة الصابون الصينية (السَفْيُون) والعنبر الدماع (اللِيْكِيْدَنْبَار) في خلق تناغمات خريفية مدهشة.
في شهر ديسمبر، تبدأ سلسلة المُرّان لدينا بعرضٍ من تساقط الأوراق يستمر حتى يناير:
في البداية، تفتتح المشهد المُرّان السوري ” عنڤلي” والمُرّان ضيّق الأوراق “ريوود”. ومع اقتراب منتصف ديسمبر، تنضم إليهما المُرَّان پِنْسِلفاني “صَن رايز”. ومع مرور أيام الخريف وانخفاض درجات الحرارة، تزداد حدّة الألوان وتبدأ الأوراق الأولى بالتساقط. بعد نحو أسبوعين، يحين دور المُرّان “صن سِت” للانضمام إلى العرض، تليها أصناف المُرّان دائمة الخضرة (في شهر يناير). شيئًا فشيئًا، تتبدّل ألوان أوراق أصناف المُرّان المختلفة، وتبدأ الأرض بالاكتساء بغطاء ساحر بدرجات الأصفر والبرتقالي والأحمر والبني. أمّا الصنف الأخير الذي يختتم تسلسل تساقط الأوراق في الخريف فهو المُرّان “نوفا” في نهاية شهر يناير.
مجموعة من أشجار المُرّان المتوفّرة في المشتلة







لوحة ألوان تساقط الأوراق في أشجار المُرّان لدينا:




لَجِسْتْرومِيَا “بِيلّا مِيّا” (Bella Mia) – ملكة الأرجوان
“بيلا ميا” ليست مجرد شجرة، بل عمل فني مسجّل كبراءة اختراع لدى “مشاتل إيلان”. تم اختيار هذا الصنف بعناية بفضل قدرته على إنتاج مشهد خريفي قوي ودرامي للغاية. عند حلول الخريف، تتحول أوراقها الخضراء الحيوية تدريجيًا إلى لوحة مذهلة تتدرج من الأحمر النبيذي العميق حتى الأرجواني القاني، ما يخلق تباينًا ساحرًا مع السماء الإسرائيلية. وبفضل كونها شجرة مطعّمة، تضمن “بيلا ميا” تجانسًا مثاليًا في الحدائق وعلى امتداد الشوارع، ما يجعلها أداة قيّمة جدًا للمهندسين الباحثين عن مشهد موحّد، قوي ولا يُنسى.
عنبر دَمّاع (لِيْكِيْدَنْبَار) “شَڤيت” ضيّق عمودي – ألعاب نارية عمودية
كحل مثالي للمهندسين وأصحاب الحدائق الذين يواجهون قيود المساحة، طوّرنا صنفًا حصريًا حاصلًا على براءة اختراع – اللِيْكِيْدَنْبَار العمودي الضيّق. جميع الأشجار من هذا الصنف مطعّمة، ما يضمن مستوى عالٍ من التجانس ويجعله منتجًا مرغوبًا للغاية لمن يبحثون عن جودة فائقة.
بفضل بنيته الضيقة والمستقيمة، يمكن زراعته حتى في الممرات الضيقة أو ضمن صفوف كثيفة، دون التنازل عن دراما الخريف. أوراقه النجمية تتلوّن بطيف من الألوان المتوهجة – من الأصفر الليموني، مرورًا بالبرتقالي، وصولًا إلى الأحمر المتوهج. الليكويدامبر هو “بطل السهول”، ويُثبت أن الاختيار الصحيح للصنف يتيح الحصول على خريف أوروبي فاخر حتى في المناطق الدافئة نسبيًا.
منتخب شجرة الصابون الصينية (السَفْيون)– سحر السهل الساحلي
شجرة الصابون الصينية هي أحد أكثر الأشجار المحبوبة والموثوقة لدينا، خاصة في مناطق السهل الساحلي والسهل الداخلي. في “مشاتل إيلان” نقوم بتطوير أصناف مختارة تتميّز بأوراق قلبية الشكل، تتحوّل في ذروة الخريف إلى “فوانيس” متوهجة بدرجات الأصفر والأحمر والبرتقالي. شجرة الصابون الصينية هي شجرة ذكية – تستغل أدق التغيرات في درجات الحرارة لإنتاج عرض لوني متناسق ومبهر، يضفي على الحدائق الخاصة والعامة دفئًا وجمالًا قبل حلول الشتاء.
أصناف رائدة ضمن مجموعة شجرة الصابون الصينية (السَفْيون):
إيلان لوهاب: صنف قديم نسبيًا – يبدأ التساقط بعد صنف “بوردو” بقليل، ويقدّم لوحة ألوان كاملة من الأخضر مرورًا بالأصفر والبرتقالي وصولًا إلى الأحمر.
بوردو: صنف متقدّم في موعد التساقط مقارنةً بـ”إيلان لوهاب”، وينتقل لونيًا من الأخضر مباشرة إلى الأحمر، مع حضور أقل للون الأصفر.
قريبًا! صنف جديد: نحن في مراحل تطوير صنف جديد يسبق غيره في موعد التساقط – ترقّبوا المزيد!
الدُّلب الشرقي – “نجم الشرق” – الثورة البرتقالية
نحن جميعًا نعرف الدُّلب الشرقي المحلي، لكن “نجم الشرق” (صنفنا الجديد الذي سيُطرح قريبًا في السوق) يأخذ هذا المألوف ويحوّله إلى شيء استثنائي. فبينما ينهي الدلب التقليدي موسمه بدرجات بنية مائلة إلى الأصفر، ينفجر “نجم الشرق” بسيمفونية من الألوان البرتقالية المشتعلة والأحمر العميق. إنها شجرة ذات حضور نَحتي مميز، تجمع بين صلابة الدلب ومتانته وبين عرض خريفي غير مسبوق في إسرائيل، لتُثبت أن الشجرة المحلية يمكن أن تبدو وكأنها خرجت من بطاقة بريدية أوروبية كلاسيكية.
دردار (أولموس) “رشافيم” ملوّن – دردار صغير الأوراق ملوّن
أحد أكثر النجوم مفاجأة في مجموعتنا هو دردار “رشافيم” الملوّن. هذه الشجرة تُعد تحفة طبيعية على مدار العام: خلال الموسم تعرض أوراقًا ملوّنة (Variegated) مميزة، تمزج بين لمسات كريمية وبيضاء على خلفية خضراء منعشة. لكن عند انخفاض درجات الحرارة، تمر بتحوّل مذهل – إذ تتحوّل هذه الأوراق المتنوعة إلى درجات حمراء قوية ودرامية، لتخلق عرضًا خريفيًا فريدًا في المشهد المحلي. إنها مزيج نادر بين متانة زراعية واضحة وجمال أوروبي أخّاذ، يتماشى تمامًا مع رؤيتنا لإدخال ألوان جديدة ومثيرة إلى الحديقة الإسرائيلية.

الأشجار الناتجة من البذور، حتى وإن كانت من نفس النوع بل ومن نفس الأبوين، قد تُظهر أنماطًا مختلفة تمامًا من تساقط الأوراق.
عندما يتعلق الأمر بتساقط الأوراق، نحن نعرف تمامًا ما الذي نبحث عنه: التجانس، الألوان المبهرة، وتيرة تغيّر الألوان، وتكرار هذا العرض الساحر في كل خريف. مرة كل عدة سنوات يظهر نجم – شجرة واحدة ذات مظهر استثنائي لا يشبه غيرها من نفس النوع. مثل هذه الشجرة، التي نرى فيها إمكانات مميزة، يمكن خلال بضع سنوات أن تصبح مصدرًا لإكثار صنف جديد يُسجّل كبراءة اختراع لدى مشاتل إيلان، ويقود أجيالًا جديدة من الأشجار ذات عروض خريفية مذهلة.
الخريف في إسرائيل لا يقل أهمية عن الربيع – فهو طويل، مدهش، ومع التخطيط الصحيح يمكن أن يكون أخّاذًا للأنفاس.
ندعوكم لزيارة معرض تساقط الأوراق على موقعنا، وكذلك للتواصل معنا وتحديد موعد لزيارة المشتل، لنساعدكم في اختيار الشجرة التي ستحوّل حديقتكم إلى عمل فني متغيّر. تعالوا وخطّطوا معنا سيمفونية تساقط الأوراق القادمة لديكم.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.