لا تتردد في المشاركة:
المنشأ: أستراليا
الاسم الشعبي: تعرف في بعض البلاد (خطأً) بالكينا
طبيعة الشجرة: كبيرة جدًا، دائمة الخضرة، مستديرة
الحجم الأقصى لشجرة بالغة: ارتفاع حتى 30 م، قطر 12 م
وتيرة النمو: سريعة
الري: اقتصادي
التربة: جميع أنواع الترب ما عدا الكلسية
الملاءمة الجغرافية: جميع أنحاء البلاد
الأزهار والثمار: عناقيد بيضاء
موسم الإزهار: الربيع والصيف
التحمل والحساسية: تتحمل البرد والحر الشديد، لكنها حساسة لرذاذ الماء المالح
الاستخدامات: منفرد، في مجموعات، أحراش

أوكالبتوس كمالدولي شجرة دائمة الخضرة، ضخمة جدًا ومنتشرة في جميع أنحاء البلاد. موطنها أستراليا، حيث توجد بأعداد هائلة في غابات واسعة. رغم البعد الجغرافي، جُلبت الشجرة إلى البلاد في أواخر القرن التاسع عشر، واستُخدمت خصوصًا في زراعة المناطق المغمورة بالمياه بعد أن اكتسبت سمعة كـ “مُجفِّفة المستنقعات”، ومنذ بداية الاستيطان أصبحت واسعة الانتشار هنا. الشجرة قوية، متينة وسريعة النمو، ويمكن أن تصل إلى ارتفاع يقارب 35 مترًا أو أكثر. لها جذع سميك قد يبلغ أقطارًا مبهرة في مرحلة البلوغ. لون لحاء الجذع بني فاتح، يتقشر في شرائح تنفصل عن الجذع، تلتف ثم تسقط. تحتها ينكشف لحاء أملس فاتح اللون، والذي بدوره يتقشر لاحقًا مع زيادة سماكة الجذع والفروع. أوراقها طويلة، حادة و جلدية، ذات لون أخضر فاتح لامع. وعند فركها تنبعث منها رائحة مميزة وعطرية مصدرها الزيت الطيّار الموجود فيها. الأوراق توجه جانبها الضيق نحو الشمس لتقليل فقدان الماء، كما أن جلديتها لا تسمح بتبخر مفرط. الشجرة تتحمل الغمر الطويل بالمياه، وفي المقابل، عند حلول الصيف وانخفاض منسوب المياه، تستعيد جذورها نشاطها بسرعة وتمتص المياه من أعماق التربة. ومن هنا يتضح أن الاعتقاد بأن الأوكالبتوس يساهم في تجفيف المستنقعات ليس له أساس علمي. جذور أوكالبتوس كمالدولي عميقة وهجومية جدًا، ولذلك لا تناسب الزراعة في الشوارع أو حدائق البيوت خوفًا من الأضرار. أزهاره ثنائية الجنس، مرتبة في نُوّارة بسيطة تشبه الخيمة وتحملها أعناق. براعم الزهر مغطاة بقلنسوة خضراء في وسطها نتوء يشبه المنقار، وهو السبب في تسمية هذا النوع (איקליפטוס המקור). هذا النتوء في الأصل هو تحور لبتلات الزهرة. عند الإزهار تسقط القلنسوة وتنتشر أسدية كثيرة باللون الأبيض المصفر. الأزهار تنبعث منها رائحة قوية تجذب النحل إليها.
أوكالبتوس كمالدولي يزهر تقريبًا طوال العام، مما يُسعد النحل ومربّي النحل، إذ يُعد مصدر رعي مهم جدًا لنحل العسل. هناك تباين كبير في مواعيد الإزهار بين الأشجار المختلفة من هذا النوع، ويمكن العثور دائمًا تقريبًا على أفراد مزهرة. أشجار الأوكالبتوس تُزهر في الخريف، ويُرجَّح أن السبب في ذلك هو حفاظها على وتيرة الإزهار من موطنها الأصلي، أستراليا، حيث يتوافق فصل الربيع هناك مع موسم الخريف في بلادنا.
في السنوات الأخيرة قلّت زراعة أوكالبتوس كمالدولي بسبب نوعين من الدبابير الغازية التي وصلت إلى البلاد، حيث تهاجم الأشجار اليافعة وتتسبب في تدهورها. من السهل نسبيًا تشكيله في هيئة مستقيمة، وهو يمنح ظلًا وافرًا. بعد القطع يتجدد من الجذع، والتخفيف الصحيح للفروع المتجددة يؤدي إلى دورة نمو جديدة من جذوع صالحة للقطع والاستخدام. تستطيع الشجرة أن تعيش فترة طويلة دون مطر، ما يجعل ريّها اقتصادياً، وهو ما يفسر شعبيتها الكبيرة في البلاد. القدرة على النمو الجيد في ظروف متطرفة، من أراضٍ مغمورة بالمياه وحتى أطراف الصحراء، مكّنت من غرس أحراش ظل صغيرة من أشجار الأوكالبتوس على جوانب الطرق في النقب، محاطة بالليمانيم، وهي سدود ترابية تجمع مياه الجريان السطحي وتوفّر للبستان كمية مياه أكبر بكثير مما يحصل عليه المحيط المجاور. يجب الانتباه إلى أن أجزاء الأوكالبتوس تحتوي على مادة تُعيق الإنبات، ولذلك تجد النباتات الصغيرة صعوبة في النمو بالقرب منه مباشرة. كما أن الشجرة حساسة لرذاذ مياه البحر المالح، ولهذا لا تناسب زراعتها على خط الساحل.
أوكالبتوس كمالدولي نوع موطنه أستراليا، وهو وافد إلى البلاد. وكنوع دخيل له مزايا مهمة، من بينها سهولة إكثاره وزراعته، وفي المقابل لا يتكاثر ذاتيًا في البلاد بشكل غير مضبوط. في المنافسة على لقب “أكثر الأشجار المزروعة في البلاد” يحتل المرتبة الثانية بعد صنوبر القدس (صنوبر حلبي).
وبفضل نموه السريع، والزيت العطري في أوراقه، والرحيق في أزهاره، يُعد أوكالبتوس كمالدولي نباتًا ذا قيمة اقتصادية.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.