لا تتردد في المشاركة:
الاسم الشعبي: شجرة الصمغ العربي-Gum Arabic tree
الفصيلة: البُقُولِيَّة
المنشأ: غرب آسيا، أفريقيا
طبيعة الشجرة: شجرة متوسطة إلى كبيرة الحجم
شكل النمو (التاج): مستدير
الإزهار: أصفر، غزير
موسم الإزهار: سبتمبر – يناير
الثمار: تشبه عقدًا من اللؤلؤ، بقول (قرون) خضراء – رمادية
الارتفاع عند البلوغ: 5 – 15 متر
القطر عند البلوغ: 5 – 7 متر
سرعة النمو: متوسطة
الريّ: يحتاج إلى ريّ مساعد
التربة: تربة عميقة، تربة قاحلة، تربة ثقيلة
الملاءمة الجغرافية: جميع أنحاء البلاد
التحمل المناخي: مقاوم للبرد، مقاوم للجفاف والحر
الاستخدامات: متنزهات أو حرش

السنط العربي شجرة يتراوح ارتفاعها بين نحو 5–20 م، ذات تاج كثيف نسبيًا ومستدير، وجذع وأغصان داكنة. النموّ الحديث مشعّر، والأغصان ملساء بلون رمادي. لحاء الجذع والأفرع الرئيسية سميك ومتشقّق ولونه داكن، ويسيل منه صمغ ذو لون مائل الى الأحمر. الأوراق مركبة ريشية مضاعفة وبيضاوية بلون أخضر داكن. يتميز سنط عربي بإزهار جميل وغزير ذي قيمة بستانية؛ النورات طرفية، منفردة، فاتحة اللون، صفراء ذهبية، كروية وعطرية، وتحمل بين الأوراق. أعناق الأزهار مشعّرة، ويحدث الإزهار عادة من سبتمبر حتى يناير، إلا أن ذلك يعتمد على موسم الأمطار. قرونه مميزة جدًا للصنف، تبدو كسلسلة من الخرز، مسطحة، مستقيمة أو منحنية قليلًا، لحمية، وفي طورها الفتي مغطاة بشعيرات ذو لون مائل الى الأحمر. عند النضج تتحول القرون إلى سوداء داكنة وتتفتت عرضيًا خلال الفترة من مارس حتى سبتمبر. رائحتها حلوة عند سحقها وتحتوي على سائل لزج. تُستخدم القرون والأوراق علفًا للدواجن والأغنام والأبقار، ويتم انتشار البذور بواسطة الحيوانات التي تتغذى على القرون. إضافة إلى ذلك، يُستخرج من القرون تانينات (عفص) خضراء لصناعة دباغة الجلود والأصباغ والحبر. كما تُستخدم البذور كتوابل بعد تحميصها. ومن صمغ الشجرة يُستخرج لاصق يُعرف باسم “الصمغ العربي (Gum Arabica). ” ويُستخدم الخشب للوقود، وصناعة العصي، واستعمالات زراعية أخرى. كما يمكن استخراج أدوية لعلاج أمراض وآفات مختلفة من أجزاء الشجرة المتنوعة.
يزدهر السنط العربي مع الريّ المساعد. وقد زُرع أيضًا في أستراليا (حيث صُنّف نوعًا غازيًا)، وفي الصين، والولايات المتحدة، وأمريكا الجنوبية، وفي مناطق خارج نطاق انتشاره الطبيعي في آسيا وأفريقيا. في البلاد ازداد استخدامه مؤخرًا في إطار التوجه نحو زراعة أشجار موفّرة للمياه، إلا أن من بين أنواع السنط توجد أنواع أكثر توفيرًا للمياه، مثل سنط النقب. في رحوفوت توجد شجرة قديمة جدًا يزيد عمرها عن عشرات السنين.
يضم السنط العربي تسعة نويعات (ضروب) تختلف فيما بينها في شكل القرون وبيئات نموّها. ينتشر في المناطق الجافة والصحراوية وحتى المناطق المغمورة وضفاف الأنهار، ويصل إلى ارتفاع 1,500 م. يمتد نطاق انتشاره في أفريقيا من مصر شمالًا، وعبر المغرب العربي والساحل حتى موزمبيق وجنوب أفريقيا، وفي جنوب آسيا من شبه الجزيرة العربية مرورًا بباكستان والهند حتى بورما.
أُطلق اسم الجنس Acacia على السنط العربي في القرن الأول الميلادي على يد الطبيب وعالم النبات اليوناني بيدانيوس ديوسقوريدس، استنادًا إلى الكلمة اليونانية akis (أكيس) التي تعني شوكة، وذلك لأن لدى كثير من الأنواع زوجًا من الأذينات عند قاعدة كل ورقة يتحولان إلى أشواك صلبة وحادة. وقد اعتُبرت الشجرة منذ ذلك الحين ذات خصائص طبية مهمة. في القرن الثامن عشر حدّد الباحث لينيوس السنط العربي كنوع ممثل للجنس، الذي شمل لاحقًا 1300 نوع من السنط الأفريقي والآسيوي، ولاحقًا الأسترالي والأمريكي. في عام 2005 تقرر في المؤتمر النباتي الدولي تقسيم الأنواع العديدة للجنس إلى خمسة أجناس منفصلة.
نُقلت الأنواع الأفريقية والآسيوية إلى جنس Vachellia الذي يضم 163 نوعًا، وإلى جنس Senegalia الذي يضم 203 أنواع. أما الأنواع الأمريكية فقُسمت إلى جنسي Acaciella الذي يضم 15 نوعًا، وMariosousa الذي يضم 13 نوعًا. وبقي في جنس Acacia باقي الأنواع (960) التي يعود أصلها إلى أستراليا وجزر المحيط الهادئ.
يجدر بالذكر أن ليس جميع علماء النبات قبلوا هذا التقسيم، ولا يوجد بشأنه إجماع كامل. في اللغة العبرية لم تُحدَّد بعد أسماء للأجناس الأربعة الجديدة. في الماضي كان جنس السنط يُدرج ضمن فصيلة Mimosaceae التي عُرفت بالعبرية باسم فصيلة “שיטיים”، نظرًا لكون السنط من أبرز النباتات البرية المحلية في هذه الفصيلة. أما اليوم فيندرج السنط ضمن تحت فصيلة الميموزيات (السنطاوات) في فصيلة البقوليات Fabaceae.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.