لا تتردد في المشاركة:
المنشأ: أستراليا
طبيعة الشجرة: دائمة الخضرة
شكل النمو (التاج): مستدير
الإزهار: وردي على شكل جرس
موسم الإزهار: الربيع
الثمار: فقاعة تشبه القارب
الارتفاع عند البلوغ: 12 م
القطر عند البلوغ: 8 م
معدل النمو: متوسط
الري: اقتصادي، يُنصح بري مساعد عند الغرس
التربة: جميع أنواع التربة عدا المالحة
الملاءمة الجغرافية: في كل مناطق البلاد عدا المناطق الجبلية
التحمّل المناخي: مقاوم للصقيع، حساس للجفاف
الاستخدامات: فردي، جادة، مجموعة، للزينة

في الماضي نُسب قصير الغلالة إلى الفصيلة البِرازيَّة، لكن بفضل أبحاث جزيئية أُدرج اليوم ضمن الفصيلة الخُبَّازِيّة. موطن قصير الغلالة الأكمد هو غابات الأمطار في المناطق الساحلية بشرق أستراليا. ومع ذلك تبيّن أنّه قادر على التكيّف مع ظروف مناخية متعددة في الزراعة، كما أنه مقاوم لأنواع تربة متنوعة ما دامت غير مالحة.
قصير الغلالة الأكمد شجرة منتصبة ذات تاج مستدير عند بلوغها، يصل ارتفاعها في البلاد إلى نحو 10–12 متراً (بينما في أستراليا قد تتجاوز 30 متراً). الجذع السميك، الرمادي والأسطواني مع الجذور الغليظة يخزن الماء، مما يساعد الشجرة على البقاء لفترات طويلة من دون ري، ولهذا تُعتبر مقتصدة في استهلاك المياه. في صغرها قد تكون حساسة لضربات الشمس التي تسبب حروقاً على الجذع، خاصة في موجات الحرّ وبعد الزراعة مباشرة. الشجرة دائمة الخضرة طوال العام، مثل قصير الغلالة الأسترالي والأَدَري، باستثناء فترة قصيرة في أبريل، قبل الإزهار مباشرة، حيث تُسقط أوراقها وتزهر بعناقيد من أجراس وردية اللون. أوراقها متبادلة، متنوّعة في أشكالها، قطرها 10–20 سم، وأحياناً مكسوّة باللون الفضي من الجهة السفلية. الشجرة عميقة الجذور ولها جذر وتدي يُعتبر امتداداً للجذع نزولاً إلى الأسفل، لكنه يمتد أيضاً جانبياً، لذا يُنصح بزراعتها في مساحات مفتوحة، في خطوط غرس أو على جوانب الطرق. عند الزراعة في الأرصفة يجب التأكد أن التربة في حفرة الغرس ليست مضغوطة جداً، وإلا فقد ترفع حجارة الرصيف. قصير الغلالة الأكمد هو شجرة زينة استُخدمت سابقاً كشجرة شارع وكذلك في الحدائق والمنتزهات. وبناءً على التجربة الميدانية، يُوصى اليوم باستخدامها كشجرة جادّة.
أزهارها أجراس وردية جميلة، أكبر مقارنة بزهور الأنواع الأخرى من نفس الجنس، قطرها 3–4 سم. البراعم بنية ومكسوّة بالشَّعْر. الأزهار أحادية الجنس (ذكرية أو أنثوية)، تنمو على نفس الشجرة في عناقيد، وتغطي الشجرة في موسم الإزهار مما يمنحها مظهراً مبهراً. في البلاد، في بعض السنوات، يكون الإزهار غير متجانسة ويظهر فقط على أجزاء من الشجرة بينما تبقى باقي الأجزاء محتفظة بأوراقها. السبب على الأرجح هو الإكثار بواسطة بذور تحمل تبايناً وراثياً كبيراً، ينعكس على شكل الأوراق، موعد الإزهار، مدته وقوته. إضافة إلى ذلك، يختلف مناخ البلاد كلياً عن مناخ مناطق موطن الشجرة، الذي يتميز بأمطار صيفية وشتاء جاف. من الأزهار تتطور ثمار بنية، صلبة، مكسوّة بالشَّعْر، تشبه القارب (بطول نحو 15 سم)، بداخلها بذور كبيرة وكثيفة تنبت بسهولة، مصحوبة بشعيرات لاذعة (يُفضل ارتداء قفازات عند جمع البذور). من المهم التنويه أن الأشجار الناتجة من البذور تصل إلى النضج الجنسي (أي الإزهار) فقط بعد 8–10 سنوات، بينما الأشجار المطعمة تُزهر مباشرة، حتى في السنة الأولى.
ولإكمال الصورة المهنية عن قصير الغلالة الأكمد، نشير إلى ما كتبه نيسيم فينيس في كتابه “أشجار الزينة في إسرائيل” أنّ هناك أصناف منتقاة مطعّمة تتيح الحصول على أشجار متجانسة بمظاهر محددة، مثل صنف “الفضي”، صنف “الذهبي” أو صنف “الهجين”.
قصير الغلالة الأكمد، مثل باقي إخوته في الفصيلة، يتمتع بقابلية عالية للتهجبن وظهور طفرات مختلفة، ولذلك يوجد تنوّع واسع واختلاف كبير بين النباتات الناتجة من البذور، كما يصف نيسيم في كتابه. الأصناف المنتقاة من هذا النوع تُطعم بسهولة في العالم على أصول من قصير الغلالة الحوري (الصَّفْصافي) قصير الغلالة قيقبي الورق، وذلك للحفاظ على الصفات المرغوبة. في الوقت الحالي، وبسبب تراجع الطلب وانعدام الجدوى الاقتصادية، لم تعد مشاتل أشجار الزينة تُجري عمليات التطعيم على قصير الغلالة.
ومن المثير للاهتمام أن السكان الأصليين الأبورجينيين في أستراليا اعتادوا على تحميص البذور وأكلها، كما استخدموا الجذع لصناعة الدروع.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.