
يمكنكم المشاركة:
هل ترغبون في زراعة شجرة، ولكن لا تملكون الكثير من الوقت أو الصبر؟ إليكم دليلًا مصورًا يختصر المبادئ الأساسية لتحضير موقع الزراعة، وعملية الغرس نفسها، وأهم إرشادات العناية بالشجرة بعد غرسها في التربة.
كُتبت هذه الإرشادات بهدف تقليل الإجهاد الذي تتعرض له الشجرة الجديدة المشتراة إلى أدنى حد ممكن، خلال الفترة الحساسة لانتقالها من المشتل إلى موقعها الجديد. إن الالتزام بالتنفيذ الصحيح لكل مرحلة من هذه المراحل يضمن أفضل ظروف لاستقرار الشجرة ونموها، ويمنحكم الاستمتاع بها لسنوات طويلة.
حفر الحفرة:
يجب حفر حفرة يزيد عرضها بمقدار 1.5-2 مرة عن عرض الكتلة الجذرية (X)، ويزيد عمقها بمقدار 1.5-2 مرة عن ارتفاع الكتلة الجذرية (Y)
معالجة التربة:
يجب تنظيف التربة من المخلفات. ثم إضافة 10-20 % من الكمبوست أو الدبال (هوموس) وخلطهما جيدًا مع التربة
ردم الحفرة:
يجب إعادة التربة النظيفة والمحسّنة إلى الحفرة حتى يصبح عمقها أقل بحوالي 5 سم من ارتفاع الكتلة الجذرية (Y)
تحضيرات إضافية:
يجب تجهيز معدات الري والتسميد
إزالة كيس الزراعة:
يجب قصّ وإزالة الجزء السفلي
فقط، ثم وضع الكتلة داخل الحفرة
إتمام الغرس:
يُستكمل ردم الحفرة بما تبقى من التربة، ثم تُغطى وتُضغط.
وفي النهاية، يجب التأكد من أن طوق الجذر ظاهر (بحيث يكون أعلى من سطح التربة بقليل).
تثبيت الشجرة:
تُثبَّت الشجرة باستخدام 2-3 دعّامات (حسب الحاجة).
طريقة الربط:
يجب ربط الشجرة باستخدام شريط عريض ومرن.
تحذير- يجب تجنب شدّ الرباط بإحكام، لأن ذلك قد يؤدي إلى خنق الشجرة.
الري:
مباشرةً بعد الغرس، يجب ريّ الشجرة بكمية مضاعفة من الماء. وخلال فترة التأقلم (الأيام ال 5-10 الأولى)، يجب ريّها يوميًا. وبعد انتهاء فترة التأقلم، تُروى وفق جدول كميات الري، بما يتناسب مع حجم الشجرة وفصل السنة.
المرحلة الزمنية | وتيرة الري الموصى بها – تربة خفيفة/رملية | وتيرة الري الموصى بها – تربة ثقيلة/طينية | أمور مهمة |
|---|---|---|---|
مرحلة التأقلم: 10 الأيام الأولى في الصيف, 3-5 الأيام الأولى في الشتاء (حسب الطقس) | يوميًا – إلزامي! | يوميًا – إلزامي! | |
السنة الأولى – الصيف | 3-4 مرات في الأسبوع | 2-3 مرات في الأسبوع | البدء بزيادة الفواصل الزمنية بين الريّات |
السنة الأولى – الشتاء | 2-3 مرات في الأسبوع | 1-2 مرة في الأسبوع | يجب التوقف عن الري أو تقليله في حال هطول الأمطار. |
السنة 2-5 – الصيف | 2-3 مرات في الأسبوع | 1-2 مرة في الأسبوع | يمكن زيادة كمية الماء بما يتناسب مع تطور الشجرة |
السنة 2-5 – الشتاء | 1–2 مرة في الأسبوع | مرة واحدة في الأسبوع أو حسب هطول الأمطار | ريّات عميقة لإشباع جهاز الجذور في عمق التربة |
أحجام الري الموصى بها لكل دفعة
قاعدة أساسية للري في التربة: لا تُقسَّم دفعة الري إلى عدة ريّات. يجب الالتزام بريّات طويلة تصل إلى العمق، وتُشبع كامل المجموع الجذري، وتسمح بغسل الأملاح الزائدة.
يبقى حجم الماء في كل دفعة ري ثابتًا، ويُحدد وفقًا لحجم الشجرة، بينما يتغير تكرار الري فقط بحسب الفصل ومرحلة استقرار الشجرة.
في الوسط الزراعي المنفصل، يجب إجراء تعديلات على وتيرة الري وفقًا لتركيب الوسط الزراعي وحجمه (وقد يكون من الضروري زيادة دفعة الري إلى مرتين يوميًا).
ال على برمجة جهاز التحكم بالري:
إذا قمتم بتركيب 4 نقّاطات ري حول الشجرة، بتصريف 8 لتر/ساعة لكل نقّاطة (بإجمالي 32 لترًا/ساعة)، فيجب ضبط جهاز التحكم على مدة ري مقدارها ساعة واحدة للحصول على دفعة ري مناسبة لشجرة متوسطة الحجم (حوالي 30-45 لترًا لكل دفعة).
تأكدوا من أن ضغط المياه في الحديقة مناسب: ضعوا وعاءً أسفل إحدى النقاطات، ثم شغّلوا نظام الري لمدة 5 دقائق، وبعد ذلك قيسوا حجم الماء في الوعاء. بالنسبة لنقاطة بتصريف 8 لترات/ساعة، يجب الحصول على حوالي 650 مل. وإذا كان الحجم المقاس أقل من ذلك، فيجب استشارة جهة مختصة لمعالجة المشكلة (على سبيل المثال، إذا كانت هناك حاجة إلى معزّز ضغط “بوستر”).
التربة الخفيفة:
هي تربة رملية أو تربة حمراء (حمرا)، تتميز بضعف قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. تتسرب المياه فيها بسرعة ولا تتراكم بالقرب من الجذور. وتميل هذه التربة إلى الفقر بالعناصر الغذائية، لذلك يجب تسميدها وإضافة المواد العضوية إليها.
التربة الثقيلة:
هي تربة ذات قدرة عالية على الاحتفاظ بالمياه. وقد تكون غنية بالعناصر الغذائية، إلا أنها تتميز ببنية طينية كثيفة، وقد تسبب مشكلات في الصرف وتهوية الجذور. في التربة الثقيلة، يجب حساب الري وضبطه بعناية لتجنب حالتين متطرفتين: غمر التربة بالمياه مما يحرم الجذور من الأكسجين، أو جفاف التربة بشكل مفرط، فتتشقق ثم تصبح أقل قدرة على امتصاص مياه الري.
البيرلايت (Perlite) :
وسط زراعي يتميز بقدرة ممتازة على التهوية، وتعتمد قدرته على الاحتفاظ بالمياه على حجم الحبيبات. يُستخدم كمادة مضافة للتربة الثقيلة أو في الأوساط الزراعية المنفصلة، بهدف تحسين الصرف وتهوية منطقة الجذور.
الطُّفْ (Tuff) :
وسط زراعي ذو بنية مسامية، يتمتع بقدرة جيدة نسبيًا على الاحتفاظ بالمياه، ويحافظ على ثباته مع مرور الوقت. ويساهم في تحسين التهوية والصرف. ويُنصح بإضافته إلى التربة الثقيلة لتقليل كثافتها وتحسين بنيتها.
انتبهوا! في الأوساط الزراعية المنفصلة عمومًا، وفي البيرلايت والطُّفْ على وجه الخصوص، يكون هامش تحمّل الشجرة لأخطاء الري أقل بكثير، ويزداد خطر جفافها وتعرضها للضرر. ويستلزم استخدام وسط زراعي يحتوي على نسبة مرتفعة من البيرلايت أو الطُّفْ زيادة وتيرة الري، وأحيانًا الري مرتين يوميًا، وذلك بحسب نوع البيرلايت أو الطُّفْ (فكلما كانت الحبيبات أصغر، ازدادت قدرتها على الاحتفاظ بالمياه).
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.