
يمكنكم المشاركة:
إليكم دليلًا مهنيًا ومفصلًا مخصصًا للمتخصصين في مجالات هندسة المناظر الطبيعية، ومقاولي التنفيذ، وتنسيق الحدائق العامة والخاصة، وغيرهم، وكذلك لكل من يرغب في توسيع معارفه، وتعزيز خبراته، والارتقاء بدقة وجودة تنفيذ زراعة الأشجار الجديدة.
كُتبت هذه الإرشادات بهدف تقليل الإجهاد الذي تتعرض له الشجرة الجديدة المشتراة إلى أدنى حد ممكن، خلال الفترة الحساسة لانتقالها من المشتل إلى موقعها الجديد. إن الالتزام بالتنفيذ الصحيح لكل مرحلة من هذه المراحل يضمن أفضل ظروف استقرار للشجرة، ويمنحكم الاستمتاع بها لسنوات طويلة.
يقدّم المشتل ضمانًا على الأشجار التي تم توريدها، فقط في حال الالتزام الدقيق بتعليمات الزراعة المفصلة أدناه!
بدأ الاستقرار الأمثل للشجرة قبل استلامها وغرسها. ويقسّم هذا الدليل العملية إلى أربع مراحل:
موعد التوريد والغرس – مهم جدًا!
يجب تنسيق موعد توريد الأشجار بحيث يكون قريبًا قدر الإمكان من موعد الغرس. ويجب غرس الشجرة في المكان المخصص لها في أقرب وقت ممكن، ويفضل في يوم استلامها، وبحد أقصى خلال يومين من تاريخ الاستلام. في حال تأخر الغرس، يجب إبلاغ المشتل، والحرص على ري الشجرة مرة واحدة على الأقل يوميًا حتى موعد غرسها الفعلي. ويكون الري فعّالًا عندما تتسرب المياه إلى أسفل الحاوية أو كيس النمو، مع خروج مياه الصرف من القاع. وفي الأيام الحارة، يُنصح بغرس الشجرة في ساعات الصباح الباكر، عندما يكون الجو لا يزال معتدلًا، أو خلال ساعات بعد الظهر وحتى المساء.
نظافة التربة:
يجب التأكد من أن موقع الزراعة يحتوي على تربة طبيعية محلية ونظيفة، أو تربة ردم مخصصة للحدائق. ويجب إزالة أي مخلفات أو مواد غريبة من المنطقة، مثل الحجارة، ومخلفات البناء، والأنابيب، أو أي أوساط زراعية أخرى. ومن المهم التأكيد على أن هذه المواد تعيق تصريف المياه، وتؤثر سلبًا في النمو السليم للجذور، وقد تغيّر التركيب المعدني للتربة.
أنواع التربة غير المثالية لحفرة الزراعة:
التربة الثقيلة – الطينية: تحتفظ بالمياه لفترات طويلة، تحتاج إلى وقت أطول حتى يتم تصريف المياه بشكل جيد.
التربة الخفيفة – الرملية: تصرّف المياه بسرعة كبيرة، مما لا يسمح باحتفاظ التربة بكمية كافية من المياه اللازمة للشجرة بعد الغرس.
تربة المحاجر (“متسع / مخلوطة”): هي تربة محاجر مطحونة، وقد تكون كلسية في بعض الأحيان. تكوّن طبقة صلبة، لكنها لا تمتص المياه، ولذلك فهي غير مناسبة إطلاقًا لزراعة الأشجار.
معالجة التربة غير المناسبة:
استبدال التربة: إذا كانت التربة المحلية غير نظيفة أو غير مناسبة (مثل التربة الرملية)، فيجب استبدال التربة داخل حفرة الزراعة. ويجب استبدال حجم لا يقل عن 2 متر مكعب لكل شجرة، بينما يُعد استبدال 4-5 أمتار مكعبة هو الخيار المثالي.
تركيبة التربة الموصى بها لردم الحفرة: التربة الموصى بها لردم الحفرة هي الحمرا أو الحمرا الرملية، لما تتميز به من بنية جيدة التهوية وقدرة مناسبة على الاحتفاظ بالمياه. كما يُوصى بشدة بإثراء التربة المستبدلة أو التربة المحلية بمادة عضوية عالية الجودة، مثل الكمبوست الناضج أو الدبال (هوموس) (من دون أي رائحة غير مرغوبة)، بنسبة 10% – 20% من الحجم الإجمالي. المادة العضوية تحسن خصوبة التربة، وتعزز قدرتها على الاحتفاظ بالمياه، وتوفر بيئة مثالية لتطور الجذور. وبديلًا عن ذلك، يمكن خلط التربة المختارة مع تربة حدائق عالية الجودة بنسبة 10% من حجم حفرة الزراعة (تُشترى في أكياس).
يجب أن يكون عمق حفرة الزراعة أكبر بمقدار 1.5-2 مرة من عمق كيس الزراعة. تُحفر الحفرة، وتُنظَّف التربة من المخلفات، ثم تُخلط مع الكمبوست أو الدبال أو تربة الحدائق، وفقًا للإرشادات الواردة أعلاه. في النهاية، يُعاد جزء من التربة المُحسَّنة إلى الحفرة، بحيث يصبح عمقها النهائي أقل ب- 5 سم من ارتفاع الكيس الذي وصلت فيه الشجرة. وهذا يُشكّل ميلًا إيجابيًا للشجرة، أي أنها ستكون مغروسة على ربوة صغيرة (ومع مرور الوقت، تنضغط التربة وينخفض ارتفاع هذه الربوة).
محيط الشجرة وتجنب المخاطر:
عند التخطيط لموقع الزراعة واختيار نوع الشجرة، ثم عند وضعها في حفرة الزراعة، يجب الانتباه إلى أعمدة الكهرباء وأسلاك الجهد في محيط موقع الزراعة، مع مراعاة حجم الشجرة عند اكتمال نموها والأغصان الموجودة. ويُنصح باستشارة المختصين لدينا!
يجب إنشاء بنية تحتية كاملة لنظام ري أوتوماتيكي قبل تنفيذ عملية الغرس.
يشمل نظام الري:
تركيب نظام التنقيط:
مباشرةً بعد الانتهاء من الغرس، تُمد أنابيب التنقيط على شكل حلقة مزدوجة (دورتان) حول محيط منطقة الجذور، أو بشكل لولبي (حلزوني يتقلص تدريجيًا من المحيط الخارجي باتجاه الجذر الرئيسي). يجب إبعاد النقاطات مسافة 20 سم عن الجذع. كما يجب معرفة معدل تصريف كل نقاطة، وضربه في عدد النقاطات للحصول على كمية المياه المطلوبة لكل شجرة، وذلك وفق الكميات المطلوبة الواردة في الجدول لاحقًا في هذا الدليل.
انتبهوا! الري اليدوي باستخدام الخرطوم غير دقيق، وقد يؤثر سلبًا في استقرار الشجرة، كما يُعد مخالفة لأحد الشروط الأساسية للحصول على ضمان للأشجار من المشتل.
بالإضافة إلى إضافة الكمبوست، الذي يوفر جزءًا من الاحتياجات الغذائية للشجرة، يُنصح بتركيب وتشغيل جهاز تسميد. ولا يُعد التسميد باستخدام جهاز التسميد إلزاميًا، إلا أن استخدامه يساعد الشجرة على تحقيق كامل إمكانات نموها، كما يُسهّل عليكم تزويدها بالعناصر الغذائية اللازمة.
للتسميد المنتظم مزايا واضحة:
تركيب جهاز تسميد (موصى به):
نظام تسميد يُركَّب ويتوافق مع نظام الري. ويُنصح باستخدام سماد سائل قابل للذوبان في الماء، ومتوازن( N:P:K ) كامل + عناصر صغرى، ويحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للشجرة. وتتراوح الجرعة الابتدائية المتعارف عليها بين 0.5 و1 مل من السماد لكل لتر من الماء، على أن يتم تحديد الجرعة النهائية وتكرار التسميد بما يتناسب مع عمر الشجرة وحجمها.
يجب اتباع الخطوات التالية بالترتيب:
مهم جدًا! يجب أن تبقى التربة المحيطة بالجذع، ضمن قطر متر ونصف، مكشوفة خلال السنتين الأوليين على الأقل من تاريخ الغرس. ويجب تجنب وضع العشب الصناعي أو الرصف أو غير ذلك ضمن هذا القطر، وذلك لمنع ارتفاع حرارة التربة، والسماح بتهوية المجموع الجذري، ونفاذ مياه الأمطار، وجفاف سطح التربة بين فترات الري.
يجب تدعيم الشجرة وربطها عند الحاجة، على سبيل المثال في الحالات التي يكون فيها حجم الكتلة الجذرية صغيرًا مقارنةً بارتفاع الشجرة، أو عندما تكون كثافة المجموع الخضري كبيرة وقد تؤدي إلى حدوث تأثير “الشراع” عند هبوب الرياح القوية. في مثل هذه الحالات، يجب تدعيم الشجرة باستخدام 2–3 دعامات.
يجب ربط الشجرة بالدعامة باستخدام شريط مناسب (يمكن شراؤه من المشتل لدينا)، يكون عريضًا ومرنًا، حتى لا يتسبب في تطويق (خنق) لحاء الشجرة. وتُعد هذه المرونة مهمة لأنها تسمح للشجرة بقدر من الحركة؛ فالشجرة المربوطة دون أي قدرة على الحركة لا تطور مجموعًا جذريًا قويًا وثابتًا، ومع مرور الوقت قد تصبح أقل مقاومة للرياح، بل وقد تتعرض للسقوط. وللحفاظ على صحة الشجرة، يجب فحصها كل شهرين للتأكد من عدم حدوث تطويق، أي التأكد من أن أربطة التثبيت لا تضغط على الشجرة وتخنقها (وفي هذه الحالة ستظهر على الجذع “حلقة” حول منطقة الربط).
لضمان نجاح استقرار الشجرة التي اشتريتموها ونموها بشكل صحي، يجب الالتزام بدقة بتعليمات الري والعناية. فالري الصحيح هو المفتاح لنجاح استقرار الشجرة. والهدف هو الحفاظ على الكتلة الترابية الأصلية للشجرة رطبة، ولكن دون إغراقها بالمياه.
فيما يلي دليل مفصل للري خلال مراحل نمو الشجرة المختلفة، منذ غرسها وحتى استقرارها في موقعها الدائم:
المرحلة الزمنية | وتيرة الري الموصى بها – تربة خفيفة/رملية | وتيرة الري الموصى بها – تربة ثقيلة/طينية | أمور مهمة |
|---|---|---|---|
مرحلة التأقلم: 10 الأيام الأولى في الصيف, 3-5 الأيام الأولى في الشتاء (حسب الطقس) | يوميًا – إلزامي! | يوميًا – إلزامي! | |
السنة الأولى – الصيف | 3-4 مرات في الأسبوع | 2-3 مرات في الأسبوع | البدء بزيادة الفواصل الزمنية بين الريّات |
السنة الأولى – الشتاء | 2-3 مرات في الأسبوع | 1-2 مرة في الأسبوع | يجب التوقف عن الري أو تقليله في حال هطول الأمطار. |
السنة 2-5 – الصيف | 2-3 مرات في الأسبوع | 1-2 مرة في الأسبوع | يمكن زيادة كمية الماء بما يتناسب مع تطور الشجرة |
السنة 2-5 – الشتاء | 1–2 مرة في الأسبوع | مرة واحدة في الأسبوع أو حسب هطول الأمطار | ريّات عميقة لإشباع جهاز الجذور في عمق التربة |
أحجام الري الموصى بها لكل دفعة
قاعدة أساسية للري في التربة: لا تُقسَّم دفعة الري إلى عدة ريّات. يجب الالتزام بريّات طويلة تصل إلى العمق، وتُشبع كامل المجموع الجذري، وتسمح بغسل الأملاح الزائدة.
يبقى حجم الماء في كل دفعة ري ثابتًا، ويُحدد وفقًا لحجم الشجرة، بينما يتغير تكرار الري فقط بحسب الفصل ومرحلة استقرار الشجرة.
في الوسط الزراعي المنفصل، يجب إجراء تعديلات على وتيرة الري وفقًا لتركيب الوسط الزراعي وحجمه (وقد يكون من الضروري زيادة دفعة الري إلى مرتين يوميًا).
ال على برمجة جهاز التحكم بالري:
إذا قمتم بتركيب 4 نقّاطات ري حول الشجرة، بتصريف 8 لتر/ساعة لكل نقّاطة (بإجمالي 32 لترًا/ساعة)، فيجب ضبط جهاز التحكم على مدة ري مقدارها ساعة واحدة للحصول على دفعة ري مناسبة لشجرة متوسطة الحجم (حوالي 30-45 لترًا لكل دفعة).
تأكدوا من أن ضغط المياه في الحديقة مناسب: ضعوا وعاءً أسفل إحدى النقاطات، ثم شغّلوا نظام الري لمدة 5 دقائق، وبعد ذلك قيسوا حجم الماء في الوعاء. بالنسبة لنقاطة بتصريف 8 لترات/ساعة، يجب الحصول على حوالي 650 مل. وإذا كان الحجم المقاس أقل من ذلك، فيجب استشارة جهة مختصة لمعالجة المشكلة (على سبيل المثال، إذا كانت هناك حاجة إلى معزّز ضغط “بوستر”).
التربة الخفيفة:
هي تربة رملية أو تربة حمراء (حمرا)، تتميز بضعف قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. تتسرب المياه فيها بسرعة ولا تتراكم بالقرب من الجذور. وتميل هذه التربة إلى الفقر بالعناصر الغذائية، لذلك يجب تسميدها وإضافة المواد العضوية إليها.
التربة الثقيلة:
هي تربة ذات قدرة عالية على الاحتفاظ بالمياه. وقد تكون غنية بالعناصر الغذائية، إلا أنها تتميز ببنية طينية كثيفة، وقد تسبب مشكلات في الصرف وتهوية الجذور. في التربة الثقيلة، يجب حساب الري وضبطه بعناية لتجنب حالتين متطرفتين: غمر التربة بالمياه مما يحرم الجذور من الأكسجين، أو جفاف التربة بشكل مفرط، فتتشقق ثم تصبح أقل قدرة على امتصاص مياه الري.
البيرلايت (Perlite) :
وسط زراعي يتميز بقدرة ممتازة على التهوية، وتعتمد قدرته على الاحتفاظ بالمياه على حجم الحبيبات. يُستخدم كمادة مضافة للتربة الثقيلة أو في الأوساط الزراعية المنفصلة، بهدف تحسين الصرف وتهوية منطقة الجذور.
الطُّفْ (Tuff) :
وسط زراعي ذو بنية مسامية، يتمتع بقدرة جيدة نسبيًا على الاحتفاظ بالمياه، ويحافظ على ثباته مع مرور الوقت. ويساهم في تحسين التهوية والصرف. ويُنصح بإضافته إلى التربة الثقيلة لتقليل كثافتها وتحسين بنيتها.
انتبهوا! في الأوساط الزراعية المنفصلة عمومًا، وفي البيرلايت والطُّفْ على وجه الخصوص، يكون هامش تحمّل الشجرة لأخطاء الري أقل بكثير، ويزداد خطر جفافها وتعرضها للضرر. ويستلزم استخدام وسط زراعي يحتوي على نسبة مرتفعة من البيرلايت أو الطُّفْ زيادة وتيرة الري، وأحيانًا الري مرتين يوميًا، وذلك بحسب نوع البيرلايت أو الطُّفْ (فكلما كانت الحبيبات أصغر، ازدادت قدرتها على الاحتفاظ بالمياه).
تتطلب زراعة الأشجار في الحاويات عناية خاصة، إذ تعتمد الشجرة عليكم بشكل كامل في توفير المياه، والتغذية، والتصريف.
עץ יחיד:
מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום
מייצר 700 ק”ג חמצן
קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני
מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה
ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום
חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים
העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.
בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.
המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:
*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית
הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.
גילו מתקרב ל-5,100 שנים!
גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”
הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.
גובהו 115 מטר
גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!
עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.