كيف نختار شجرة للحديقة الخاصة؟

يصل إلينا العديد من الزبائن إلى المشتل لاختيار أشجار لحديقتهم الخاصة، ويتشاورون معنا حول الشجرة الأنسب لهم. لذلك اخترنا أن نعرض هنا بعض الأسئلة الأكثر شيوعًا التي يطرحها زبائننا، حتى تتمكنوا من الوصول إلى المشتل وأنتم مستعدون لاختيار الأشجار المناسبة لكم. هنا، سنتمكن من مساعدتكم في تخطيط حديقتكم بأفضل صورة ممكنة.

يمكنكم المشاركة:

עץ נוי בגינה

احتياجات ورغبات صاحب الحديقة

يُعد اختيار الأشجار للحديقة من أهم القرارات في تخطيطها، إذ إن الأشجار تنمو وتتطور على مدى عشرات، بل وحتى مئات السنين. الأشجار هي الهيكل الأساسي للحديقة! من المهم أن نؤكد أن الاستثمار في اختيار شجرة مناسبة وصحيحة، تتمتع بمستقبل طويل، سيوفر الكثير من المعاناة في المستقبل، كما سيجنبكم التكاليف المالية المرتفعة الناتجة عن التخطيط غير السليم، أو الأضرار التي قد تلحق بالمباني أو الأرصفة، أو الحاجة إلى اقتلاع شجرة مغروسة لا تنمو بالشكل الذي توقعناه.

أولًا، نسأل زبائننا إن كانوا يرغبون في شجرة مثمرة أم شجرة زينة للحديقة. يرغب العديد من أصحاب الحدائق في استغلال حديقتهم بأفضل شكل والاستمتاع بثمار متنوعة يمكنهم قطفها مباشرةً من الشجرة عندما يحين موعد نضجها. وبطبيعة الحال، تُعد أشجار الحمضيات بمختلف أنواعها أكثر أشجار الفاكهة شيوعًا في الحدائق الخاصة، مثل الليمون، والبرتقال، والكلمنتينا، والبوملي. تليها أشجار الفاكهة الاستوائية مثل المانجو، والأفوكادو، والليتشي، ثم الأشجار متساقطة الأوراق مثل الكرز، والتفاح، والخوخ. ورغم المزايا الواضحة لأشجار الفاكهة، فإن لأشجار الزينة أيضًا أهمية كبيرة في الحديقة الخاصة. أول هذه المزايا هو توفير الظل، إذ نسعى إلى تظليل الحديقة وخفض درجة الحرارة فيها خلال أشهر الصيف الحارة. أما الثانية فهي القيمة الجمالية التي تضيفها هذه الأشجار إلى الحديقة، سواء من خلال أزهارها، أو تساقط أوراقها، أو استخدامها للحجب، أو مظهرها النحتي المميز والجذاب.

العوامل البيئية

بعد ذلك، يجب فحص العوامل البيئية في الحديقة:

  • عند الحضور إلى جلسة الاستشارة في المشتل، يُرجى إحضار أبعاد الحديقة (بالمتر المربع) بعد قياسها، وإن أمكن أيضًا مخطط واضح ومهني للحديقة، حتى نتمكن من تحديد أفضل أماكن لزراعة الأشجار معًا. ونذكّر مرة أخرى بأن الشجرة تنمو وتتطور على مدى عشرات السنين، وقد يصل ارتفاعها إلى 25 مترًا، بينما قد يبلغ عرضها 20 مترًا. لذلك من المهم جدًا أخذ حجم الشجرة عند اكتمال نموها بعين الاعتبار، والاستعداد وفقًا لإمكانات نموها.
  • يجب التحقق من مواقع أنابيب السباكة (وما إذا كانت مصنوعة من البلاستيك أو من مواد قديمة)، والمباني، والجدران، والممرات، والأرصفة، والأسطح الخشبية القريبة من مكان الزراعة، لأن اختيار الشجرة يجب أن يأخذ في الاعتبار أيضًا قدرة الجهاز الجذري على النمو واتساع الجذع. فهناك أشجار ذات جذور قوية وعدوانية لا تناسب الزراعة بالقرب من الأنابيب، أو الأرصفة، أو الممرات، وغيرها، وذلك لتجنب الأضرار المستقبلية (مثل الألبيزيا، والفيكوس (التين)، والبراكيكيتون (قصير الغلالة) وغيرها).
  • يجب التحقق من مواقع أسلاك الكهرباء وخطوط الجهد الكهربائي العالي في المنطقة، إذ إنها تشكل خطرًا حقيقيًا عند زراعة الأشجار. لذلك يجب مراعاة ارتفاع الشجرة عند اكتمال نموها، وزراعتها بطريقة تمنع حدوث أي خطر في المستقبل.
  • الملاءمة للمنطقة – تنمو الأشجار في أنواع مختلفة من المناخات والترب. وتحتاج كل شجرة إلى الظروف المثالية التي تناسبها كي تنمو وتزدهر. لذلك يجب التحقق من الموقع الجغرافي والارتفاع عن سطح البحر في مكان الزراعة. كما يجب مراعاة نوع التربة، إذ توجد في البلاد أنواع عديدة ومختلفة منها. وسنتناول هنا هذه العوامل بصورة عامة، مع فحص مدى ملاءمة الشجرة للتربة المالحة، والتربة الكلسية، وأنواع التربة الخفيفة جيدة الصرف مقارنةً بالتربة الثقيلة التي تحتفظ بالمياه لفترات طويلة، وكذلك رذاذ البحر، والرطوبة (التي قد تؤدي إلى الإصابة بالبياض الدقيقي وحشرات المن)، وغيرها.

ما هو الغرض من زراعة الشجرة؟

بعد أن نتعرف على الموقع، ننتقل إلى مناقشة الغرض من زراعة الشجرة:

  • هل الغرض منها توفير الظل؟ يمكن أن تكون الشجرة مصدرًا طبيعيًا وجميلًا للظل في الحديقة، فتظلل المنزل أو الحديقة وتساهم في خفض درجة الحرارة فيها. ومن ناحية أخرى، إذا كانت الحديقة تحتوي على نباتات تحتاج إلى قدر كبير من أشعة الشمس، فإن الظل الكثيف الذي توفره الشجرة قد يؤثر سلبًا في نموها، لذا ينبغي أخذ ذلك بعين الاعتبار عند تخطيط الحديقة.
  • هل ستُزرع الشجرة بالقرب من أرضيات مرصوفة؟ فهناك أشجار قد تتسبب جذورها أو جذوعها في إلحاق الضرر بالرصف. كما أن أزهار بعض الأشجار أو ثمارها قد تتساقط على الأرضية وتتسبب في اتساخها، لذلك يُنصح بالتخطيط المسبق واختيار الأشجار المناسبة، مع معرفة خصائص كل نوع.
  • مثال آخر – هل الشجرة مخصصة للفناء الداخلي؟ يُنصح في هذه الحالة باختيار شجرة ذات صفات تصميمية وجمالية بارزة، لتمنح الفناء مظهرًا مميزًا وجذابًا. وعند اختيار شجرة للفناء الداخلي، يجب تحديد المتطلبات بدقة، مثل: هل تُسبب الاتساخ؟ هل تحتاج إلى صيانة قليلة؟ هل تنمو ببطء أم بسرعة؟
  • الشجرة المخصصة للحجب ينبغي أن تتميز بمجموع خضري كثيف، وبصفات شكلية مناسبة، لتُستخدم كجدار حي أو كحاجز بصري. فمن خلال اختيار أشجار ذات طابع وشكل مناسبين، يمكن إخفاء المناظر غير المرغوبة لدى الجيران أو في الشارع، والحفاظ على خصوصية الحديقة والمنزل. كما أن اختيار الشجرة المناسبة منذ البداية يقلل الحاجة إلى أعمال الصيانة على مر السنين. كذلك يجب مراعاة حجم الشجرة عند اكتمال نموها ومدى ملاءمته للمكان المخصص لها.
  • عند اختيار الشجرة وفقًا للذوق الشخصي، ينبغي أيضًا مراعاة طابع الحديقة. فهل الهدف هو إنشاء حديقة بطابع محلي يحاكي الأحراش الطبيعية؟ أم حديقة ذات طابع استوائي؟ أم حديقة صخرية؟ وهل توجد حيوانات في الفناء؟ وهل نرغب في جذب الكائنات النافعة مثل النحل، والفراشات، والطيور؟ كما يجب أخذ مستوى صيانة الحديقة بعين الاعتبار، وما إذا كان أصحاب الحديقة سيقومون بالعناية بها بأنفسهم، ويرغبون في صيانة مكثفة أو محدودة، أو سيعهدون بهذه المهمة إلى بستاني بشكل منتظم.
  • الخصائص التزينيّة المميزة – تختلف أنواع وأصناف الأشجار في مظهرها وصفاتها. وفيما يلي بعض الأمثلة:
  • شكل التاج – هرمي، ضيق، دائري، مظلي، متهدل، قُبّي، منتشر، أو بيضوي.
  • ألوان تساقط الأوراق – تتميز العديد من الأشجار بألوان خريفية رائعة تشكل عنصرًا جماليًا بارزًا في الحديقة. كما توجد أشجار دائمة الخضرة لا تتساقط أوراقها إطلاقًا.
  • الإزهار – هل يتميز إزهار الشجرة بأهمية جمالية؟ وكيف يبدو من حيث الشكل، واللون، والحجم، وغزارة الإزهار، وهل يسبب الاتساخ؟ فالكثير من الأشجار تقدم مظاهر إزهار مبهرة تزين الحديقة الخاصة لأسابيع، بل وأحيانًا لأشهر.
  • الثمار – هل تُثمر الشجرة؟ وكيف تبدو الثمار من حيث الشكل، والحجم، واللون؟ وهل هي صالحة للأكل؟ وهل قد تسبب الاتساخ؟ وهل هي عصيرية وتجذب الحشرات والطيور؟
  • حجم الشجرة – هل يكون حجمها عند اكتمال نموها صغيرًا، أم متوسطًا، أم كبيرًا؟ ينبغي الانتباه إلى أن الشجرة التي تشترونها من المشتل تكون غالبًا بعمر بضع سنوات فقط، وستصل إلى أبعاد مختلفة تمامًا مع مرور الزمن. لذلك، من المهم التفكير على المدى البعيد عند تخطيط الحديقة!

العثور على الشجرة المناسبة في الكتالوج

بعد اتخاذ القرارات، ندعوكم إلى زيارة موقعنا الإلكتروني.

هناك يمكنكم تصفح كتالوج الأشجار الخاص بنا والبحث عن الأشجار التي قد تناسب حديقتكم، وذلك وفق فئات البحث المختلفة. أما الاستشارة المهنية والأدق لاختيار الأشجار التي تلبي احتياجاتكم بدقة، فيمكنكم الحصول عليها من فريق المختصين في المشتل. تواصلوا مع جوي أو مع مكتب المشتل لتنسيق موعد لجولة واختيار الأشجار الأنسب لكم. وخلال الجولة في المشتل، الذي تمتد مساحته على أكثر من 550  دونمًا، ستتمكنون من اختيار الشجرة مباشرةً من أرض المشتل. وبعد انتهاء الجولة، سنقوم بتجهيز الشجرة بطريقة مهنية، ثم نوصلها إلى منزلكم. وخلال الجولة أيضًا، سنشرح لكم الطريقة الصحيحة لزراعة الأشجار التي اخترتموها، وكيفية العناية بها بالشكل الأمثل، لضمان مستقبل مزدهر لها في حديقتكم.

עץ החיים

עץ יחיד:

מסנן ומטהר כ-1000 מ”ק אוויר מזיהום

מייצר 700 ק”ג חמצן

קולט מעל 20 טון של פחמן דו חמצני

מסוגל לספוג כ-20 ק”ג אבק בכל שנה

ולבלוע תרחיפים המכילים מתכות רעילות, כמו כספית, עופרת וליתיום

חלק מהחמצן באוויר שאנו נושמים מיוצר על ידי העצים

עלי שלכת

העצים מכינים עצמם לחורף, שבו פעילותם נעצרת. כדי לא להינזק מפגעי הקור מפחיתים העצים את שטח הפנים, ע”י השלת העלים, כצעד הסתגלותי המאפשר להם לשרוד בתנאי החורף המקשים. הקולטנים שבעלים, הרגישים לטמפ’ היורדת, מפסיקים את ייצור הכלורופיל, הכלורופיל הקיים מתפרק והצבענים האחרים שבעלים נחשפים, והעלים הופכים מירוקים לצהובים, כתומים ואפילו אדומים.

בעת שלכת הסתיו, צבעי השלכת – בעיקר האדום – מאפשרים לעלה להישאר מעט יותר על העץ וכך העץ “שואב” את שארית החומרים המזינים מהעלים ולנצלם עד תום. צבעי שלכת ביערות שלא בעונת הסתיו מאפשרת ליערנים לאתר בעיות.

סגולות השקד

השקד הינו עץ יפה והדור בפריחתו. פירותיו חשובים, טעימים, מזינים ובעלי סגולות רפואיות רבות אשר רובם כבר הוכחו במחקרים רבים. הוספת השקדים לתפריט היומי מסייעת לחיזוק ותפקוד הגוף.
  • השקדים מכילים כ-60% שומן, בעיקר חומצות שומן חיוניות המסייעות לשמירה על הלב.
  • לחומצות שומן אלה יתרונות נוספים חשובים לגופנו, יחד עם הסיבים התזונתיים שבשקדים. השילוב המנצח הזה מסייע בירידה במשקל על ידי כך שהוא מייצר תחושת שובע ומונע מצב של אכילת יתר או צריכת מתוקים בעקבות שמירה של רמת הסוכרים בדם.
  • במחקר שנעשה באוניברסיטת פנסילבניה נמצא כי בקבוצה שבתפריט היומי שלה נכללה אכילה של 42 גרם שקדים לא קלויים, חלה ירידה באחוזי השומן והיקף המותניים. בכך ירד הסיכון של אותה קבוצת מחקר, לחלות במחלות המשויכות לסינדרום מטבולי כגון סוכרת, לחץ דם גבוה ומחלות לב.
  • שקד הינו מקור מעולה לסידן החיוני למניעת איבוד מסת עצם.
  • תמיד כדאי לצאת מהבית עם שקית שקדים ולאכול אותם ברגעים שחווים צניחה ברמת האנרגיה. אכילה של חופן שקדים מעוררת את הגוף בזכות אחוזי החלבון וויטמיני B הקיימים בהם.
  • אכילה של 5-6 שקדים לא קלויים שהושרו במים וקליפתם הוסרה מסייעת להקלה על צרבת ובחילה.

המלצות ואפשרויות לשילוב שקדים בתפריט היומי:

  • שקדים טריים – עד כ- 10 ביום ובשילוב עם פרי.
  • ממרח שקדיה –  בכבישה קרה וללא כימיקלים.
  • קמח שקדים – קל לשימוש, עשיר בחלבון, ויטמין E ומגנזיום. דל בפחמימות וסוכר.
  • רצוי להימנע ככל שניתן מקליית השקדים, כיוון שהחימום שלהם גורם לאיבוד מערכם התזונתי

*תודה לגילי חדש – רפואה טבעית

העץ הכי קשיש בעולם

הפרט המוכר הכי עתיק בעולם הוא עץ מזן Pinus longaeva המוכר בשמותיו העממיים Great Basin bristlecone pine או intermountain bristlecone pine או western bristlecone pine, שנמצא ביער Ancient Bristlecone Pine שב’הרים הלבנים’ בקליפורניה.

גילו מתקרב ל-5,100 שנים!

גם העץ השני בגילו המוכר נמצא באותו יער, והוא גם כן תת זן של אותו עץ. הוא בן יותר מ-4,800 שנה. תת זן זה קיבל מהחוקרים שמדדו את גילו את השם “מתושלח”

העץ הכי גבוה בעולם

הפרט הכי גבוה בעולם הוא כפי הנראה עץ מזן
Sequoia sempervirens
שנמצא בפארק הלאומי רדווד בקליפורניה.

גובהו 115 מטר

הזן הכי ותיק - ועמידות מרשימה ביותר

גינקו דו אונתי מהווה מעין ‘מאובן חי’. הוא התקיים כבר בתקופות פרהיסטוריות.
בחפירות ארכיאולוגיות נמצאו חלקי מאובנים שלו מלפני 270 מליוני שנים!

עמידותו הרבה, והיכולת להזריע את עצמו בקלות, סייעו לו להתקיים לאורך הדורות. הוא כל כך עמיד, שפרטים בודדים שלו שרדו אפילו את פצצת האטום בהירושימה בשנת 1945, למרות שהיו במרחק קילומטר אחד או שניים בלבד ממוקד הפיצוץ. לא רק שעצים אלה שרדו, הם אףהחלימו לחלוטין לאחר זמן קצר יחסית.

Skip to content